اتهام محافظ بورسعيد بالتسبب في غرق أطفال قرية الكنارية السياحية
اتهمت أسرة الطفلين الشقيقين "على وبسملة" 9 و6 سنوات، اللذين لقيا مصرعهما غرقا، مساء أمس الأول بحمام سباحة قرية " الكنارى" السياحية، التابعة للجهاز التنفيذى ببورسعيد، محافظ بورسعيد اللواء عادل الغضبان، ومدير الجهاز التنفيذى حسن ناصف، بالإهمال الذي أدى لمصرع طفليهما.
وأكد أفراد الأسرة أنهم لن يتركوا حقهم أبنائهم، مطالبين بمحاكمة عادلة وعاجلة للمقصرين الذين تسببوا في مقتل أطفال أبرياء.
وقالت "أمينة عبد الرحمن" والدة "بسملة وأحمد" لـ«فيتو»: «أعمل في قرية الكناري منذ شهر، وأثناء تواجدى يوم الحادث، الجمعة الماضية، في أحد شاليهات القرية مع أطفالى الساعة 9 مساء، بدأت مع ابنتى نجهز طعام لى ولبسملة وأحمد، وطفلى الرضيع الثالث».
وأضافت: «ظلت بسملة تلح للذهاب إلى حمام السباحة مع أخيها، ورفضت أكثر من مرة، ولكنها قالت لى إنها لن تكون بمفردها، بحمام السباحة، في ظل وجود آخرين»، مردفة: «رفضت أكثر من مرة، وقلت لها نذهب في الصباح أفضل.
وتستكمل الأم المكلومة: «ظللت في المطبخ أجهز لهما طعام، لتأخرنا في تناول الإفطار وإحنا صايمين وكل اعتقادى أنهما يلعبان بالكرة أمام باب الشاليه، حتى فوجئت بمجموعة من الناس، تتجمع حول حمام السباحة، وعندما سمعتهم يصفون ملابس طفلين غرقا بالحمام صرخت، وأسرعت ناحيته ولم يتحرك أحد من القرية أو مسئوليها ليساعدنى، أو حتى ليعلم ماذا حدث».
وحملت أطفالى –وما زال الكلام لوالدة الطفلين- وحتى الآن لا أعلم كيف هرولت بهم خارج القرية ولم يستجيب أي تاكسي أجرة لصرخاتى، إلا سيارة ملاكى نقلتنى إلى مستشفى آل سليمان، وهناك توفي الطفلان بسبب الغرق.
وحملت أم الطفلين، محافظ بورسعيد ورئيس الجهاز التنفيذي المسئولية المباشرة عن الحادث، بسبب الإهمال والتقصير بشكل غير مسبوق في القرية، وحمام السباحة غير الآمن على الأطفال.
من ناحيته، قال عبده جويدة، محامى أسرة الطفلين: وجهنا اتهامات للمسئولين بدءا من المنقذ المعين، بحمام سباحة القرية، وقت الحادث، وفرد الأمن، ومدير القرية ومدير إدارة القرى السياحية، ومدير الجهاز التنفيذي، ورئيس الجهاز التنفيذي بصفته.
وأكد جويدة، تيقن النيابة من أن الحادث ناتج عن الإهمال، وتقصير إدارة القرية والعاملين فيها، في ظل عدم وجود مدير ينظم شئونها الداخلية، كاشفا عن أن القائم بالإدارة « موظف الاستقبال».
وتساءل محامي الضحايا: كيف تدار قرية سياحية تابعة للمحافظة بهذا الشكل، هذا بخلاف الاشتراطات الأمنية ومعايير السلامة المفقودة والتي راح ضحيتها ثلاثة أطفال في عام واحد، مبديا دهشته من إصدار الترخيص للقرية السياحية، التي تضم حمام سباحة ومئات بالقرية السياحية مطلوب حمايتهم وتأمينم، دون توافر شروط تتمسك المحافظة بها قبل الموافقة على ترخيص «كشك سجاير».
