منظمة التضامن القبطي تُطلق مؤتمرها السنوي السابع في واشنطن
تُقيم منظمة "التضامن القبطي" مؤتمرها السنوي السابع في العاصمة الأمريكية واشنطن يومي التاسع والعاشر من يونيو. ويناقش المؤتمر هذا العام "مستقبل الأقليات الدينية في مصر" ويدرس "حالة الأقباط في مصر بعد ثورتين". ويلقي المؤتمر الضوء على واقعة تعرية المواطنة المصرية في المنيا التي حدثت منذ بضعة أسابيع.
ينطلق اليوم الأول في الحادية عشرة صباحًا بتوقيت واشنطن (الخامسة مساء بتوقيت مصر) في مبنى الكابيتول الأمريكي بالعاصمة الأمريكية، ويستمر حتى الخامسة وانصف مساء بتوقيت المدينة. فيما ينطلق اليوم الثاني في التاسعة صباحًا وحتى الرابعة عصرًا بالتوقيت ذاته.
يتحدث في المؤتمر عدد من الشخصيات البارزة، منها رجل الأعمال المصري المهندس "نجيب ساويرس"، الذي سيلقي كلمة في أثناء العشاء في اليوم الأول. والكاتبة الصحفية "فاطمة ناعوت" التي ستتحدث في الجلسة الثانية وعنوانها "مستقبل الأقلبات في مصر.. خطوات لمستقبل أكثر إشراقًا".
وتشمل قائمة المتحدثين بجلسات المؤتمر كذلك د.دانيال مارك، مفوض لجنة الحريات الدينية الدينية بالكونجرس الأمريكي، والمستشار الخاص بوزارة الخارجية الأمريكية لشئون الأقليات الدينية في الشرق الأدنى وجنوب آسيا. والسيد "نوكس سامز" الأمين العام للمجموعة البرلمانية لمكافحة الإرهاب، والأستاذ الجامعي د.وليد، مستشار الكونغرس الأمريكي لشئون الإرهاب فضلًا عن عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي، منهم ترينت فرانك عضو الكونجرس عن ولاية أريزونا، وجيف فورتينبري عضو الكونجرس عن ولاية نبراسكا، ولويس جوميرت عن ولاية تكساس.
ودعت منظمة التضامن القبطي كل القوى المعنية بالتوحد لدعم مصر ومقاومة قوى الرجعية التي تسعى لمنع التغيير الإيجابي في مصر. وقال "مجدي خليل" مدير منتدى الشرق الأوسط للحريات إن "المؤتمر يناقش هذا العام قضية مستقبل الأقليات الدينية في مصر وعلى رأسها الاقباط الذين مازالوا يعانون بعد ثورتين، ولعل واقعة تعرية سيدة المنيا كاشفة لما وصل إيه الشأن القبطي في مصر". وأضاف "خليل": "نحاول في المؤتمر إلقاء الضوء على الفرص المتاحة لمصر، وكذلك على التحديات التي تواجهها في الفترة القادمة".
