10 أيام على حادث «الطائرة المصرية».. الفرق تواصل البحث عن حطام «إيرباص».. التعاقد مع شركة عالمية للعثور على الصندوق الأسود.. «غواصة البترول» تسجل 4 محاولات «فاشلة
مرت عشرة أيام على حادث سقوط الطائرة المصرية ٨٠٤، والتي كانت في طريقها من باريس إلى القاهرة، واختفت من على شاشات الرادار وراح ضحيتها 66 راكبا كانوا على متنها، وتبحث أجهزة التحقيقات وراء الحادث لمعرفة أسبابة والعثور على الصندوق الأسود.
الصندوق الأسود
تواصل فرق البحث المصرية واليونانية والفرنسية عمليات البحث عن حطام الطائرة المفقودة وانتشال حطامها، ورغم المحاولات لم تتمكن فرق البحث حتى الآن من تحديد موقع الصندوق الأسود لكشف غموض الحادث.
يشار إلى أنه تم الاستعانة بغواصة تابعة لشركة بترول خلال الأسبوع الماضي للمشاركة في البحث عن الصندوق الأسود على عمق 3 كيلومترات تحت سطح البحر المتوسط، إلا أنها لم تحدد مكانه بعد محاولات استمرت لـ4 أيام.
شركة عالمية
ووقعت وزارة الطيران المدني، مذكرة تفاهم مع شركة (Deep Ocean Search) DOS العالمية، للقيام بأعمال البحث واستعادة صندوقي المعلومات الخاصين بالطائرة A320 المنكوبة والتي سقطت في مياه البحر المتوسط منتصف الشهر الجاري.
وتعد شركة DOS من أفضل الشركات المتخصصة في هذا المجال والتي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة في قراءة الإشارات الصادرة عن الصندوقين من خلال المسح السوناري للمنطقة التي تبحث بها.
وأشارت الوزارة إلى أن السفينة الفرنسية التي تشارك في عملية البحث والتي وصلت إلى مكان الحادث منتصف الأسبوع الماضي مزودة أيضًا بأجهزة السيمار «Alseamar» المصنفة عالميًا ضمن أفضل الأجهزة العاملة في هذا المجال.
انتظام الرحلات
وأكد صفوت مسلم، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران أن الشركة تهتم حاليا بتشغيل الرحلات والتأكد من انتظامها، مشيرا إلى أن نسبة الانتظام وصلت حاليا إلى 90%، وخطة تعظيم أسطول الشركة تسير بشكل طبيعي وليس هناك ما يعوق خطة التطوير.
إشارة استغاثة
قالت لجنة التحقيق الخاصة بحادث الطائرة المنكوبة إنه ورد إليها تقارير الأقمار الصناعية، والتي تفيد بتلقي إشارة استغاثة إلكترونية صادرة عن جهاز "ELT " وهو جهاز وظيفته إرسال إشارات أتوماتيكية إلى الأقمار الصناعية حال حدوث اصطدام أو سقوط بالماء، وتم إبلاغ جهات البحث المختصة عن الإحداثيات التي رصدتها الأقمار الصناعية لتكثيف البحث بتلك المنطقة.
