بالتفاصيل.. عودة١١ صيادًا مصريًا من تونس بعد احتجازهم لمدة أسبوعين.. أحد المفرج عنهم: حقل بترول سبب القبض علينا.. الشوكي:السلطات التونسية عاملتنا بطريقة لائقة.. بقاء ٣ صيادين لإعادة المركب
وصل مطار القاهرة، منذ قليل، 11 صيادا مصريا، من تونس عقب نجاح وزارة الخارجية في الإفراج عنهم بعد احتجاز دام أسبوعين لاتهامهم بالصيد المخالف واختراق المياه الإقليمية التونسية وقال أحمد عبده نصار، نقيب الصيادين بكفر الشيخ، إن الـ 3 صيادين الآخرين يظلون طواعية هناك لحين الإفراج عن مركب الصيد والعودة بها إلى مصر.
إطلاق نار
وأضاف نصار أنه أثناء عملية الصيد بمنطقة مالطا بنك في المياه الدولية، تم إلقاء القبض على المركب واحتجاز الصيادين بعد إطلاق النار بشكل كثيف عليهم ما أدى إلى استسلام الصيادين إلى السلطات البحرية التونسية، وتم اصطحابهم إلى ميناء صفاقس التونسى.
وأشار نصار إلى أن الصيادين المفرج عنهم كل من: عمرو الشوكى، وعماد خلف، محمود الشوكي، ومحمد الصول، وتامر عبدالمعطي، ومختار عرفة، وعلى درويش، وليد عباسي، وحميد الشوكي، وسليمان داود، وأحمد الحداد، وأحمد عبدالجيد، وأحمد رفعت رمضان.
أكد عمرو الشوكي، أحد الصيادين العائدين من الأراضي التونسية، أنهم كانوا في رحلة صيد وأثناء عملهم في المياه الإقليمية التونسية قبضت سلطات الأمن عليهم.
حقل بترول
وأضاف "الشوكي" لدى عودته لمطار القاهرة، أن سبب القبض عليهم هو قيامهم بالصيد بالقرب من حقل بترول ممنوع الصيد في محيطه إلا على بعد ألف متر إلا أنهم كانوا على نحو 500 متر منه.
السلطات التونسية
وأضاف أن السلطات التونسية تعاملت معهم بطريقة جيدة وقامت بتقديم المشروبات والمأكولات، وتم الاتصال بوزارة الخارجية المصرية ونقابة الصيادين بكفر الشيخ لعودتنا مرة أخرى إلى مصر.
٣ صيادين
وأشار "الشوكي" إلى أن هناك 3 من زملائهم رفضوا مغادرة الأراضي التونسية لحين انتهاء التحقيقات والعودة بالمركب مرة أخرى وهو ما قد يستغرق 3 أشهر على أقصى تقدير.
وكانت قوات خفر السواحل التونسية، قبضت على مركب الصيد المصري أبو حمادة محارب، وعلى متنه 14 صيادًا جميعهم من أبناء قرية برج مغيزل، التابعة لمركز مطوبس، بتهمة الصيد المخالف واختراق المياه الإقليمية التونسية.
