رئيس التحرير
عصام كامل

تقرير تليفزيوني يرصد معاناة اللاجئين الأفارقة على الحدود الليبية

فيتو
18 حجم الخط

كشف تقرير تليفزيوني عن حجم المعاناة التي يلاقيها اللاجئون الأفارقة الذين فروا من الأزمة الليبية في سنة 2011 واستقروا في مخيم شوشة الغير بعيد من معبر "راس جدير" إلى حين إيجاد حل لمشكلاتهم العالقة.


وتحدث مراسل تليفزيون "الآن" جمال العريبي، في تقرير تليفزيوني يذاع غدًا الاثنين، خلال لقائه بعدد اللاجئين بمقهى يجمع العديد من الجنسيات الأفريقية، مع جمال إلى إبراهيم، أحد اللاجئين القادمين من دارفور بالسودان، والذي يقول إنه عالق ولا يستطيع الوصول إلى أوروبا أو حتى العودة إلى بلده منذ قرابة خمس سنوات.

ويوجه اللاجئ إبراهيم رسالة عن سوء الظروف المعيشية في المخيم للحكومة التونسية ولمفوضية شئون اللاجئين، وتمنى أن يجدوا حلًا، لمخاوف المقيمين من وصول داعش إلى المخيم، وناشد المجتمع الدولي القيام بنقلهم إلى أماكن أمنة.

كما التقى مراسل تليفزيون "الآن" ببعض العائلات التي غادر أبناؤها تونس بهدف الانضمام إلى تنظيم "داعش"، في مدينة رمادة الحدودية بالجنوب التونسي للإلتقاء محاولًا تسليط الضوء على الدوافع والأسباب، لكنهم رفضوا الحديثَ للكاميرا ما عدا هذا الشيخَ الذي التقاه مراسل الآن وهو يعمل تحتَ أشعة الشمس الحارقةِ وقلبُه يعتصرُ ألمًا على فراق ابنِه الأكبر.

وأرجع مراسل تليفزيون الآن، انضمام شباب مدينة رمادة التونسية بتنظيم "داعش" إلى انتشار البِطالةُ والتهميشُ، بالإضافة إلى الوضعُ الاجتماعيُّ والموقعُ الجغرافيُ ساعدا تجارَ الدين على دفع شباب المدينة إلى مصير مجهول.
الجريدة الرسمية