رئيس التحرير
عصام كامل

عودة شخصية «جلال» الشريرة في الحلقة 50 من «جودا أكبر»

المسلسل الهندي جودا
المسلسل الهندي جودا أكبر
18 حجم الخط

تبدأ أحداث الحلقة 50 من المسلسل الهندي "جودا أكبر"، عندما يقرر الملك "جلال" الحرب والانتقام من أي شخص يحاول أن يعاند رأيه، ويعود للشخصية الشريرة القديمة، المتعطشة للدماء والقتل والحرب؛ ويطمع بباقي أرض الهند التي يحكمها "الراجبوت".


وتحاول الملكة "جودا"، منعه من إشعال الحرب من جديد، خوفا من موت الأبرياء من "المعول" و"الراجيبوت"، إلا أنها تفشل في ذلك، بعدما تغيرت شخصية الملك "جلال"، ولم يعد ذلك الملك الرومانسي، الذي يسمع كلام "جودا" ويخاف عليها.

ويحفز والد "جودا"الجنود من أجل القتال مع الملك "جلال" ضد "الراجيبوت" الذي ينتمي إليهم، وتحاول "جودا" بذل مجهودات كبيرة من أجل وقف الحرب، وتطلب من والدها عدم الذهاب للمعركة ضد "رانا براتاب" إلا أن والدها لم يستمع لها، بسبب ولائه للملك "جلال"، وتطلب "جودا" من والدها بيع المجهورات، من أجل معالجة عائلات المصابين.

ويتحدث "جلال" لجنوده قبل ذهابهم للحرب، ويعزز ثقتهم في نفسهم ويزرع فيهم الشجاعة والقتال، ويذهبون بعدها إلى الحرب، ويقود "جلال الدين" الجنود، إلا أنه يجد نفسه وحيدا، والسهام تسقط بجانبه، ويرفضون قتله لأنه أعزل، إلا أن "جلال" يصر على الحرب وقتل "رانا براتاب".

إلا أن "الراجيبوت" يرفضون فتح البوابات، ويبقى الملك "جلال" ينتظر في الخارج، حتى يتم فتح هذه البوابات، والهجوم على "الراجيبوت"، وهجوم "جلال" وجنوده على "الراجيبوت" بالقتل بلا رحمة، إلا أن "جلال" يجد طفلا يبكي؛ فيذهب إليه ليقتله كما قتل عائلته، إلا أن والده بقى حيا؛ وجاء لينقذ ابنه، إلا أن "جلال" يقتله، وعندما تأتي "جودا" ومعها أولاده، يستيقظ ضمير "جلال" ويشعر بالغضب لما فعله من قتل الأبرياء.

ويعتبر مسلسل "جودا أكبر" ملحمة درامية، تدور أحداثها في القرن السادس عشر، عندما قام الإمبراطور المغولي "جلال الدين محمد أكبر" أو "أكبر"، بالزواج السياسي من الأميرة "جودا".

وتزوجت "جودا" من "جلال" رغمًا عنها، بهدف توسيع إمبراطوريته في راجبوتانا "أرض الراجبوت الباسلة"، وكانت تكرهه في البداية، لكن جلال ومع الوقت، تغيرت هذه العلاقة إلى قصة حب كبيرة، استطاعت بدورها أن تغير مصير الهند بأكملها.
الجريدة الرسمية