أمين حزب المصريين الأحرار بالخارج: زيارتنا لإيطاليا لتخفيف التوتر حفاظًا على العلاقات بين البلدين.. الرأي العام يضغط على الحكومة هناك وللإعلام دور سياسي.. الجميع يسعى للتوصل إلى الجاني وننتظر الحقيقة
قال نادر الشرقاوى، أمين حزب المصريين الأحرار بالخارج: إن زيارة وفد الحزب لإيطاليا جاءت من واقع دورنا الوطني لنساهم في تخفيف التوتر بمساعِ سياسية نظرا لضعف آليات التعامل مع الأزمة سياسيا.
وأضاف أمين المصريين الأحرار بالخارج، أن الحزب لديه الكثير من العلاقات الخارجية، ولذا يجد مسئولية على عاتقه بالتواصل لحلول سياسية لمواجهة الأزمات التي جاءت على خلفية مقتل الشاب الإيطالي.
وأضاف "الشرقاوى"، أن الحزب يحترم التحقيقات وسبل القضاء والمعنية بأمر التحقيق في واقعة مقتل الطالب ريجيني، إنما المسار السياسي ضرورة لحل الأزمة ولهذا تحرك المصريين الأحرار باعتباره حزب الأكثرية للحفاظ على العلاقات الوثيقة بين البلدين.
معرفة الحقيقة
وتابع:" أن مشاعر الإيطاليين متألمة إيذاء الحادث خاصة بأن مصر دولة صديقة، ولاسيما بأن الرأي العام الإيطالي ضاغطا على الحكومة هناك، بالإضافة لدور الإعلام المؤجج مستغلـا الحادث لحسابات سياسية داخلية أو أمور انتخابية بروما".
وكشف الشرقاوى، بأن الجانب الإيطالي لايهدف لشيء سوى معرفة الحقيقة، وبدورنا أكدنا بأن مصر تهتم بالأمر وتسعى مع الجانب الإيطالي للوصول لها مهما كان الجاني؛ واصفًا حادث مقتل ريجيني بـ" الشنيع خاصة بأنه يعتبر ضيفا على بلادنا بالإضافة أنه ابنا لدولة صديقة".
ترحيب شديد
وألمح إلى أن وفد المصريين الأحرار الذي ضم " المهندس نجيب ساويرس مؤسس الحزب، والدكتور عصام خليل رئيس الحزب، وهو بصفته أمينا للمصريين بالخارج، اجتمعا برئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الإيطالي للعمل على حفظ العلاقات بين البلدين.
وقال أمين المصريين الأحرار بالخارج: إن رئيس العلاقات الخارجية ببرلمان إيطاليا رجل مخضرم ولاقينا ترحيبا شديدا بحضورنا، ولاسيما بأننا اطلعنا على اتجاه البرلمان الإيطالي فرغم تقدمهم بطلب إحاطة لوزير خارجية بلادهم بشأن الحادث إلا أنهما يهدفان حفظ العلاقة مع مصر لما يحملونه من ود تجاهها.
إيطاليا داعمة للسياحة
وأضاف:"علينا الوضع بالاعتبار أهمية ومكانة إيطاليا لدى بلادنا، فإنه رغم عزوف بلاد كثيرة عن فتح مجال لرعاياها للتوافد لمصر، إلا أن إيطاليا كانت أكثر الداعمين لزيارة رعاياهم للسياحة بمدينة شرم الشيخ، بالإضافة لاعتبارها أكبر الشركاء التجاريين".
وأشار إلى ضرروة الاهتمام بأن قضية الطالب ريجيني انتقلت للبرلمان الأوروبي وعلينا التعامل مع الأمر بحظر وتكثيف الجهود للوصول للحقائق لراحة قلوب الجميع والحفاظ على العلاقات بين البلدين.
