أسباب الإصابة بالجلطة الرئوية وطرق علاجها
تُعد الجلطة الرئوية من الأمراض غير المعروفة ويصعب التعرف عليها، لكنها ثالث أكثر مرض مسبب للوفيات بالعالم.
الدكتور محمود كمشيش، استشاري أمراض الصدر، يقول: ترجع خطورة الجلطة الرئوية بسبب صعوبة التشخيص والآلام غير المألوفة التي يُساء فهمها، ومن الممكن أن تشخَّص بصورة خاطئة، كما أنها ليست مرتبطة بعمر معين، وينتج عنها انسداد بالشريان الرئوي، ويحدث بسبب تشكل الجلطة الدموية بأوردة الساقين والحوض وتدفق الدم حتى يصل إلى الرئة.
وأضاف أن هناك عددًا من الأسباب والعوامل التي تُسبب حدوث الجلطة الرئوية منها:
- تخثر الدم وأمراض المناعة ونقص المواد الغذائية.
وأضاف أن هناك عددًا من الأسباب والعوامل التي تُسبب حدوث الجلطة الرئوية منها:
- تخثر الدم وأمراض المناعة ونقص المواد الغذائية.
- العمليات الجراحية الخاصة بتغير الأطراف وتجبير عظمة الفخذ واستبدال مفصل الورك وعمليات الحوض.
- الجلطات الدموية والسمنة والسكتات الدماغية وقلة الحركة.
- الجلوس لمدة طويلة في الطائرة أو السيارة عدم تحريك القدمين وعدم تحريك الأوردة لجري الدم بها.
- الحمل والولادة وحبوب منع الحمل، وفي عدد من الحالات القليلة تكون حالات وراثية.
أما أعراض جلطة الرئة فتتمثل في:
- ألم الصدر.
- ضيق التنفس.
- الإغماء.
- الكحة المتكررة مع الدم.
- انتفاخ الساقين.
وعن خطة علاج جلطة الرئة والوقاية منها يقول كمشيش: "يبدأ العلاج بمسيِّلات الدم لمنع حدوث أي جلطات أخرى ولمساعدة الجسم على إذابة الجلطة، ثم استخدام مذيبات الجلطة tpa، ثم مسيلات الدم عن طريق الفم حسب قوة الجلطة، وتختلف من مريض إلى آخر، مع ملاحظة أماكن النزيف بالمعدة والدماغ، يتم وضع مصفاة في الوريد الأجوف السفلي من خلال قسطرة عبر الوريد الودجي أو الوريد الفخذي، ويتم تثبيت المصفاة عادة في الوريد الأجوف السفلي.
كما يمكن الوقاية من الجلطة الرئوية بالحركة وعدم الجلوس لفترات زمنية طويلة خصوصًا في رحلات الطيران الطويلة وكبار السن. ومن مضاعفات الجلطة الرئوية تورم الساق بسبب تهتك صمامات أوردة الساقين من الجلطة والآلام الشديدة، ولابد من علاج دوالي الساقين وجلطات الساق والحركة السريعة بعد العمليات الجراحية والولادة وعمل التمارين اللازمة لعضلات الساقين.
