وزير الطيران يكشف آخر تطورات سقوط الطائرة الروسية.. روسيا تنفي تورط تركيا في الحادث.. كمال: نقل حطام الطائرة بالكامل لمطار القاهرة.. وإرسال آخر 7 ثوان للتحليل في ألمانيا.. وجميع السيناريوهات مطروحة
نفت اليوم الثلاثاء، هيئة الأمن الفيدرالية الروسية، وجود أي بصمة تركية في إسقاط الطائرة الروسية في شبه جزيرة سيناء في أكتوبر الماضي، مؤكدة أن موسكو لا ترى أي بصمة لتركيا في الأمر لكن التحقيق متواصل، بعدما أكدت أن جماعة "الذئاب الرمادية" التركية اليمينية المتطرفة قد تكون على صلة بتحطم طائرة "إيه 321" الروسية فوق سيناء في يناير الماضي.
نقل حطام الطائرة
من جانبه صرح الطيار حسام كمال، وزير الطيران المدني، أن لجنة من وزارات الطيران والدفاع والنقل وبعض المتخصصين أشرفوا على عملية نقل حطام الطائرة الروسية المكنوبة والتي بدأت في 4 فبرابر الجاري، موضحا أنه تم نقل حطام الطائرة بالكامل إلى هنجر خاص بمطار القاهرة لتتمكن اللجنة المكلفة بالتحقيقات من فحصها للوصول إلى أسباب سقوط الطائرة.
سيناريوهات السقوط
وأضاف وزير الطيران، أن جميع سيناريوهات سقوط الطائرة موضوعة أمام لجنة التحقيقات المشكلة برئاسة الطيار أيمن المقدم رئيس لجنة التحقيقات في سقوط الطائرة، موضحًا أنه لم يستبعد أي سبب يؤدي إلى سقوطها بما فيها احتمالية تعرضها لعمل إرهابي، موضحا أن تحليلات سقوط الطائرات قد تستغرق عدة سنوات من أجل الوصول إلى أسباب الحادث، لافتًا إلى إعلان التطورات التي توصلت لها اللجنة المكلفة بأعمال البحث أولا بأول على الرأي العام.
تحليل التسجيل الصوتي
وأكد كمال، أنه سوف يتم نقل التسجيل الصوتي الخاص بالطائرة الروسية المنكوبة إلى ألمانيا ٢٢ فبراير الجاري، وذلك من أجل التوصل إلى أي معلومات تساعد في الكشف عن أسباب الحادث وذلك لإجراء تحليل طيفى لآخر 7 ثوان من التسجيل الصوتي في مختبرات متخصصة من أجل تحديد طبيعة هذا الصوت الذي تم الاستماع إليه خلال هذه المدة، مؤكدا أنه يرحب بأي معلومه عن سبب الحادث من أي جهه سواء كانت داخلية أو خارجية وإعلانها فورا، مشيرا إلى أن اللجنة المشكلة للتحقيق في الحادث تعمل بكل جهد من إنجاز أعمالها.
شركة مصرية لتقييم الإجراءات
وأشار وزير الطيران إلى إنه سيتم إنشاء شركة مصرية 100% لتقييم الإجراءات الأمنية بالمطارات المصرية، وتضم كل الجهات التي تقوم على تأمين المطارات وذلك من أجل الوصول بالإجراءات الأمنية بالمطارات المصرية إلى مصاف المطارات العالمية، معللا سبب بدء شركة "كونترول ريسك" البريطانية والمكلفة بتقييم الإجراءات الأمنية بالمطارات المصرية بالعمل بمطارات "شرم الشيخ ومرسي علم والقاهرة"، وذلك بسبب كون مطار الغردقة من أكثر المطارات السياحية في مصر تحقيقا للغرض منه في جذب السياحة، وأن البدء بمطاري مرسي علم وشرم الشيخ من جانب شركة كونترول ريسك البريطانية لتقييم الإجراءات الأمنية نظرا للإقبال السياحي الكبير عليهما من قبل شركات السياحة.
تنفيذ توصيات "كونترول ريسك"
وتابع كمال أن وزارة الطيران المدني غير ملزمة بتنفيذ توصيات الشركة البريطانية "كونترول ريسكس"، والمكلفة بتقييم الإجراءات الأمنية بالمطارات، مؤكدا أن المطارات تعمل بشكل مستمر على تحديث أجهزة الكشف عن الحقائب المفرقعات، وأن تنفيذ الوزارة لتوصيات الشركة للحصول على شهادة معتمدة دولية بمدى التزام المطارات بالتعليمات الأمنية العالمية.
