تفاصيل خطة «الطيران المدني» لتطوير أجهزة الملاحة الجوية.. شراء 21 محطة رادارية لخدمة 5 مطارات.. إنشاء مركز لإدارة الفضاء الجوي المصري.. تقليل تكلفة الرحلات.. وتطوير شامل لمطارات الجمهورية
احتفلت وزارة الطيران المدني، بالتوقيع على عقد مشروع تطوير أنظمة الملاحة الجوية المصرية لخدمة الملاحة الجوية، مع شركتي "Lemz، azimut" الروسيتين، وذلك في إطار خطة تطوير قطاعات النقل الجوي في مصر خلال الفترة القادمة، بمشاركة الطيار حسام كمال، وعدد من قادة الوزارة، والكابتن إيهاب محيي، رئيس شركة الملاحة الجوية، والمهندس إسماعيل أبو العز، رئيس الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية.
مركز لإدارة الفضاء
وقال الطيار حسام كمال، وزير الطيران المدني، إن الوزارة تعمل على تحديث نظم الملاحة وإدارة الحركة الجوية، واستخدام أكثر كفاءة للمجال الجوي المصري، من خلال توفير أنظمة ملاحية تتسم بالفاعلية والكفاءة واقتصاديات التشغيل، وإن الوزارة تعمل على تخفيض المسافة والوقت لرحلات الطيران، من خلال إنشاء مركز لإدارة الفضاء الجوي يساهم في إيجاد طرق مباشرة تجعل المجال الجوي المصري مجالًا جاذبًا للحركة الجوية، موضحا أن الوزارة تعمل على تحديث البنية التحتية للمجال الجوي المصري بتغطية رادارية عالية الدقة، وأنظمة إدارة للحركة الجوية على أعلى تقنية، بالإضافة إلى تطوير جذري لشبكة الطرق الجوية بالمجال الجوي المصري، وتحديد شبكة مسارات للحركة الجوية أكثر مرونة.
موقع مصر الجغرافي
وأضاف وزير الطيران المدني، أن الاستفادة من موقع مصر الجغرافى سيكون له أثر في تقليل تكلفة الطيران، وخاصة لشركات الطيران المصرية والعابرة للمجال الجوى المصرى وتقليل معدلات حرق الوقود أثناء الطيران ما يترتب عليه من تقليل الانبعاثات الضارة، موضحا أن موقع مصر الجغرافي سيعمل على زيادة الكفاءة عن طريق استخدام أفضل للموارد البشرية، والتخفيف من ضغوط العمل على المراقبين الجويين من خلال ميكنة العديد من المهام المرتبطة بنظم الملاحة الجوية، وأن الوزارة تعمل على بناء مستقبل أكثر أمنا من خلال الإمكانات والبنية التحتية الجيدة للمطارات، والارتقاء بمستوى الطيران المدني.
300 مليون دولار
وقال المهندس إسماعيل أبو العز، رئيس الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، إن خطة تطوير أنظمة الملاحة تبلغ تكلفتها الإجمالية نحو 300 مليون دولار، وذلك لشراء ما يقرب من 21 محطة رادارية لخدمة 5 مطارات، وهم مطارات "الأقصر وأسوان والعريش وبرج العرب وشرم الشيخ، لافتا إلى أنه سيتم استلام الأجهزة على مدى 30 شهرا، موضحا أنه سيتم انتداب عدد من الخبراء الروسيين لتدريب العمال والمهندسين المصريين على استخدام الأجهزة ومن ثم نقلها إلى باقي زملائهم.
وذكر «أبو العز» أن خطة تطوير أنظمة الملاحة تأتى بالتزامن مع مشروعات تطوير أخرى بالمطارات المصرية، وذلك لاستيعاب الزيادة المتوقعة في الحركة الجوية خلال الفترة المقبلة.
أعلي معايير الجودة العالمية
من جانبه، ذكر الطيار إيهاب محيي، رئيس الشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية، أن توقيع عقد تطوير الأنظمة الملاحية مع شركتى "ليمز" و"أزميت" الروسيتين، سيكون له أثر عظيم، خاصة أنهما من الشركات العالمية المتخصصة في تطوير أنظمة الملاحة الجوية، موضحا أن الشركتين تطبقان أعلى مستوى من الجودة في المتطلبات الدولية والحديثة لأنظمة الملاحة الجوية، واستخدام أنظمة المراقبة الجوية الأكثر تطورًا في العالم، وفقًا للمستويات التي أشارت إليها المنظمة الدولية للطيران المدنى "الإيكاو"، والوكالة الأوروبية للملاحة الجوية.
استغلال المجال الجوي المصري
وأوضح وزير الطيران المدني أن المجال الجوي المصري يواجه مشكلة كبيرة في عدم استغلاله الاستغلال الأمثل على الرغم من موقعها الجغرافي، موضحا أن دول آسيا وأوروبا تحتاج إلى أجهزة ملاحية متطورة من أجل عبور المجال الجوي المصري لسلامة الطيران الجوي.
