رئيس التحرير
عصام كامل

بالصور.. «نجوم هددتهم الخدمة العسكرية».. «الننى خايف من الجيش».. الوزراء يتدخلون لحل أزمة محمد صلاح.. التجنيد أفسد احتراف شيكابالا في «إيندهوفن».. و«حفنى» يُمنع

18 حجم الخط

مماطلة نجوم كرة القدم، في تأدية الخدمة العسكرية، واقعة يشهد لها تاريخ كرة القدم في مصر، حيث إن الواجب العسكري واجب لا مفر منه للذين تتوافر فيهم شروط التجنيد، وبعض اللاعبين يرفضون الأمر.




الننى

وكان آخر اللاعبين محمد النني الذي وقع لنادي أرسنال الإنجليزي فيما ترددت أنباء قوية عن أن اللاعب لم يؤد الخدمة العسكرية، الأمر الذي قد يمنع أرسنال من الدفع به في المباريات الرسمية لمدة عام كامل إلا إذا أعفته الإدارة العسكرية رسميًا وفقًا للقانون العسكري، خاصة أنه يمثل مصر في أعرق الدوريات بالعالم.



عبد الستار صبري

ولم تكن هذه الواقعة هي الأولى، بعد أن عاد اللاعب عبد الستار صبرى، في 2004 من رحلة احتراف ناجحة مع عدد من الأندية الأوروبية أشهرها بنفيكا البرتغالي، وما لبس أن مضى عقده للتوّ مع نادي إنبي، حتى فوجئ بأنه مطلوب لأداء الخدمة العسكرية، وانتهى به الحال لاعبًا في صفوف طلائع الجيش حتى اعتزاله كرة القدم. 



شيكابالا

شيكابالا هو اللاعب الأشهر مع المشاكل التي تتعلق بالتجنيد، اللاعب الذي احترف في باوك اليوناني عام2005، عاد إلى مصر لينهي إجراءات انتقاله لإيندهوفن الهولندي الذي كان يرغب في ضمه، وتفاجأ أنه مطلوب لتأدية الخدمة العسكرية، ما جعله مضطرا للخضوع للأوامر العسكرية والتجنيد لمدة عامان الأمر الذي جعل الزمالك يفكر في استعاده لاعبه مرة أخرى فقام مسئولي الزمالك بمخاطبة الـ«فيفا» لضم الاعب خلال فترة تجنيده، واستجابت الـ«فيفا» حينها واعطت الأحقية لنادي الزمالك في ضم اللاعب ببطاقة مؤقتة لحين انهائه لفترة الخدمة العسكرية في مصر.

كما واجه اللاعب المشاغب مشاكل أخرى بسبب التجنيد كمشاجرته مع أحد ظباط الجيش في المطار وإرغامه على التنازل عن البلاغ حتى لا تثار القضية مرة أخرى والثانية عندما تم ايقافه في مطار برج العرب للمرة الثالثة في العام الماضي وهو في اتجاهه للبرتغال مع ناديه الجديد سبورتينج لشبونة.



أيمن حفني

ومنذ ثمانية أعوام بزغ نجم لاعب نادي الزمالك الحالي ولاعب مصر المقاصة آنذاك أيمن حفني، وكان محط أنظار جماهير فريقي القمة الأهلي والزمالك، ومحل اهتمام مسئولي الصفقات في الناديين، وبدأ الشجار عليه والتفاوض مع فريقه لشرائه.

إلا أن نادي طلائع الجيش استغل عدم تأدية اللاعب للخدمة العسكرية بعدما أوقفته شرطة مطار القاهرة عندما كان مع بعثة المنتخب الوطني في اتجاههم للعب مبارة ودية مع قطر، ومنعوه من السفر وتمت إحالته للشرطة العسكرية، وانتهى به الحال معارًا بلا مقابل من فريق المقاصة لفريق طلائع الجيش، ليقضي فترة تجنيده لاعبًا في صفوف طلائع الجيش.



محمد زيدان

كما شاء الله بقدره أن يعود محمد زيدان إلى وطنه في عام 2010 لإجراء جراحة عقب إصابته في مباراة هوفينهايم ليفاجأ بعدم قدرته على السفر خارج مصر للخضوع للتجنيد لثلاثة أعوام، واستمرت حالة الجدل حتى حصل على إعفاء مؤقت ساري المفعول باعتباره العائل الوحيد لأسرته، وأنه يستطيع السفر إلى ألمانيا والعودة لمصر في أي وقت متى شاء مثله مثل أي مواطن مصري.



محمد صلاح

واجه محمد صلاح تلك الأزمة منذ عامين عندما كان لاعبًا في صفوف تشيلسي التي كان من شأنها أن تنهي مسيرة احترافه مبكرًا حتى تدخل وزيرا الرياضة والتعليم وقررا إعفاءه من الخدمة العسكرية في ضوء القوانين المعمول بها، باعتباره يمثل بلده في المحافل العالمية، مع تأكيد أن المتفوقين رياضيًا لهم الحق في بعض المميزات التشجيعية.
الجريدة الرسمية