رئيس التحرير
عصام كامل

متهم في «سجن بورسعيد»: تعرضت للضرب داخل محبسي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

سمحت محكمة جنايات بورسعيد، أثناء نظر القضية المعروفة إعلاميًا بـ«اقتحام سجن بورسعيد»، للمتهم على حسن الجرايحي بالحديث، ليقدم شكواه من المعاملة السيئة التي يتعرض لها داخل محبسه.


وأشار المتهم في بداية حديثه للمحكمة إلى تعرضه للضرب مما أحدث إصابات عديدة بجسده، شاكيًا من سوء المعاملة داخل السجن كما لو أنه أحد قاتلي جماهير النادي الأهلي في مذبحة ستاد بورسعيد.

وأكد الجرايحي، أن من تعدى عليه يتبعون مصلحة السجون، حسب قوله، مبديًا عدم قدرته على تحديد شخصية المعتدي عليه، نظرًا لكونهم كانوا مقنعين وقت الواقعة، ذاكرًا ادوات الاعتداء بأنه كان بواسطة عصا سوداء غليظة مدعيًا تعرضه لإطلاق خرطوش داخل السجن.

وعن سبب الضرب، قال المتهم أن الواقعة بدأت بتسرب شائعات مفادها أن متهمي اقتحام سجن بورسعيد هم من قتلوا جماهير الأهلي، ليتعرض أحد المتهمين زملائه ويدعى "كريم" لإصابة في عنقه أصابه بها أحد نزلاء السجن،مشيرا إلى أن تلك الواقعة كانت هي شرارة الأحداث.

ولفت المتهم إلى معاناته من جلطة في الساقين وضعف في عضلة القلب، مشيرًا إلى أن اصابات التعذيب طالت ضلوعه ورسغى يديه.

ومن جانبه، قررت المحكمة ندب عضو يمين الدائرة اليمين، لمناظرة حالة المتهم، وذلك في غرفة المداولة بعد رفع الجلسة للقرار.

كانت الجلسة، والتي رفعت منذ قليل للمداولة والقرار، كانت قد شهدت مشهدًا بارزًا حينما لم يتمالك محام مدعي بالحق المدني، دموعه، وذلك عند تذكره حالة المجني عليهم أثناء الإدلاء بشهادتهم أمام قضاة التحقيق، متسائلًا عن عدم تقديم أي منتسب للشرطة للمحاكمة رغم مسئوليتها وفق قوله.

وكانت النيابة قد وجهت للمتهمين أنهم بتاريخ 26 و27 و28 يناير 2013 قتلوا وآخرون مجهولون الضابط أحمد أشرف إبراهيم البلكى وأمين الشرطة أيمن عبد العظيم أحمد العفيفى، و40 آخرين عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل رجال الشرطة والمتظاهرين المدنيين، وذلك عقب صدور الحكم في قضية مذبحة استاد بورسعيد، ونفاذًا لذلك الغرض أعدوا أسلحة نارية واندسوا وسط المتظاهرين السلميين المعترضين على نقل المتهمين في القضية أنفة البيان إلى المحكمة.
الجريدة الرسمية