رئيس التحرير
عصام كامل

العبادي: «لن أتراجع عن الإصلاحات ولو كلفني ذلك حياتي»

 رئيس الوزراء العراقي
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي
18 حجم الخط

أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اليوم الاثنين، على عزمه تحقيق "الانصاف والعدالة"، مشددًا على أنه لن يتراجع عن الإصلاحات ولو كلفه ذلك حياته.


وقال العبادي على صفحة التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «نعمل على تحقيق الإنصاف والعدالة، ولن اتراجع عن الإصلاحات ولو كلفني ذلك حياتى».

فيما كشفت مصادر عراقية مطلعة عن تحركات خلف كواليس التحالف الوطني الشيعي الحاكم لتغيير رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، بعد حزمة الإصلاحات التي أعلنها وأثارت أزمة مع شركائه.

وأوضحت المصادر في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرتها اليوم الاثنين أن "هناك بعض الجهات المرتبطة بالفصائل المسلحة الأقرب إلى إيران تتحدث عن أن ذلك (تغيير العبادي) بات يقع في باب التكليف الشرعي، في حين لا تزال مرجعية النجف ممثلة بالمرجع الشيعي الأعلى آية الله السيستاني تدعم العبادي بشكل كبير".

وأشارت المصادر إلى وجود أكثر من عائق لاستبدال رئيس الوزراء، منها أن كلًا من المجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، يقولان إنه في حال تم ذلك فلن يأتي بعد الآن أحد من حزب الدعوة لرئاسة الوزراء».

وكشفت المصادر عن حصول مشادة كلامية عنيفة بين العبادي وسلفه المالكي، وأوضحت أن الأخير ذهب الأسبوع الماضي إلى مقر العبادي "حيث بدأ بعد فترة قصيرة الصياح بين الرجلين.

وأضافت أن "المالكي خرج من مكتب العبادي غاضبًا وهو يتحدث عمن سماهم الخونة وعملاء الإنجليز، في إشارة إلى قادة حزب الدعوة الذين كانوا معه وتحولوا إلى العبادي ومنهم صادق الركابي وطارق نجم ووليد الحلي (وثلاثتهم يحملون الجنسية البريطانية)".

في غضون ذلك، صعد زعيم ائتلاف الوطنية ونائب رئيس الجمهورية المقال إياد علاوي حملته ضد العبادي، واعتبر أن قرار العبادي بتقليص حمايات المسئولين "يهيئ الأرضية لعملية اغتياله"، ولا يصب في خانة الإصلاح المزعوم.
الجريدة الرسمية