رئيس جامعة القاهرة يطالب بإلغاء وزارة التعليم العالي.. «نصار»: الأفضل توزيع مهامها على «الأعلى للجامعات والتعليم الفني والعليا للتنسيق».. «رجب»: الدستور كفل استقلالية الج
يكتفي العديد من الدول المتقدمة بوزارة واحدة تحمل صلاحيات التربية والتعليم والتعليم العالي، لتحافظ على كينونة الجامعات كأكاديميات مستقلة بذاتها من حيث الإدارة والميزاينة، وأسوة بتجربة هذه البلاد وسيرًا على النهج الأفضل دائمًا، طالب جابر نصار رئيس جامعة القاهرة، بإلغاء وزارة التعليم العالي، ومنح المجلس الأعلى للجامعات كافة صلاحيات الوزارة.
واقترح «نصار»، توزيع مهام الوزارة على ثلاثة جهات هي: المجلس الأعلى للجامعات، ليصبح هو المعني بإدارة شئون الجامعات، على أن تحول المشروعات لوزارة التعليم الفني، ويبقى خبراء اللجنة العليا للتنسيق، هم المنوطون بالتنسيق باعتبار هذا الجانب فنيا أكثر من كونه إداريا.
استقلالية الجامعات
وقال مصطفى رجب، عميد كلية التربية الأسبق بجامعة جنوب الوادي، إن الدستور والقانون كفل للجامعات استقلاليتها الكاملة، وأعطى لرؤساء الجامعات صلاحيات الوزير، وأن مهام وزارة التعليم العالي، محصورة في التنسيق بين الجامعات بعضها البعض، ولكنها هي التي استحدثت وظائفها وصلاحيتها بالاشترك مع المجلس الأعلى للجامعات الذي أنشأه عميد الأدب العربي طه حسين، لتصبح هي المؤسسة المعنية بقبول الوافدين على الجامعات وتحديد أعدادهم، ولكنها أقمحت نفسها في الحصول على صلاحيات ليست من اختصاصها، مثل التحكم في الترقيات والمكآفات التي تشكل جزءا كبيرا من ميزانيات الجامعات.
وأكد «رجب»، أنه في حال تطبيق هذا المقترح، سيتم إعادة هيكلة مهام الوزارة وتوزيعها على إدارات وجهات مختصة تحمل رؤية إستراتيجية جديدة لتطوير المنظومة التعليمية، مشيرًا: إلى أن الجامعات تحتاج إلى مرونة واستقلالية لكي تؤتي بثمارها.
لا يمكن تطبيقه
وأضاف، جمال حماد، أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب، جامعة المنوفية، أنه من المستحيل تطبيق مقترح رئيس جامعة القاهرة في الفترة الحالية، خاصة في ظل زيادة عدد الجامعات، والتي وصلت إلى 12 جامعة، موضحًا: أنه في الوقت ذاته فقدت وزارة التعليم العالي جزء كبير من أختصاصاتها بعد انفصال خدمات البحث العلمي لتصبح وزارة مستقلة.
