«خبير اقتصادي»: «المثلث الذهبي» طوق نجاة للصعيد
قال الخبير الاقتصادي الدكتور سعيد عبد الخالق، وكيل أول وزارة الاقتصاد الأسبق، إن مشروع المثلث الذهبي شأنه كشأن أي مشروع استثماري آخر يحتاج إلى التخطيط السليم، وهو ما تتجه له الدولة الآن من خلال المكتب الاستشاري الإيطالي الذي من المقرر أن يضع المخطط العام للمشروع كبداية لإنطلاقه.
وتابع في تصريحات لـ«فيتو» أنه ينبغي وضع خطة واضحة تشمل دراسات الجدوي الأولية وحجم رأس المال والأيد العاملة التي يحتاجها المشروع، بالإضافة لتوفير المرافق والبنية الأساسية، منوها إلى ضرورة اختيار المشروعات التي تناسب البيئة والتي تتكامل مع المشروعات القائمة بالفعل، بالإضافة للعمل على استغلال المواد الخام المتاحة.
وأكد عبد الخالق، أن الدولة ممثلة في وزارة الاستثمار قادرة على جذب الاستثمارات للمشروع، متوقعا ألا تتمكن الدولة من جذب الحجم الذي تستهدفه من الاستثمارات كاملا بسبب الأوضاع الحالية.
وأضاف وكيل أول وزارة الاقتصاد الأسبق، أن الدولة من المفترض أن تستعد لتنفيذ مثل هذه المشروعات القومية العملاقة من خلال تهيئة مناخ الاستثمار من خلال التعديلات التشريعية والتسهيل على المستثمرين، بما يشجعهم على ضخ المزيد من رءوس الأموال،وبالتالي تحقيق الأهداف المنشودة من المشروع، وتنمية منطقة الصعيد التي حرمت من الاهتمام لسنوات طويلة.
ولفت إلى ضرورة استغلال الموارد الطبيعية والثروات بالمنطقة لخدمة المشروع، مع العمل على إزالة أي معوقات مستقبلية قد تعترض تنفيذ المشروع،خاصة وانه بمثابة طوق النجاه لمنطقة الصعيد.
وأكد أن مشروع المثلث الذهبى هو أول مشروع إستراتيجي يتبنى استخراج وتصنيع الخامات المعدنية والمحجرية في مصر، ومن المتوقع أن يوفر المشروع مئات الآلاف من فرص العمل.
