نجاة القائد العام لفصيل "عبد الواحد" بدارفور من محاولة اغتيال
نجا نائب القائد العام لفصيل "عبد الواحد" بدارفور محمد آدم عبد السلام "طرادة" من محاولة اغتيال هى الثانية من نوعها دبرها المتمرد "على كاربينو" بالتنسيق مع عدد من منسوبى فصيل "مناوي" مما أدى إلى وقوع صدامات مسلحة دامية بين الفصائل الثلاثة خلال الأيام الماضية.
وقال مصدر بفصيل مناوى فى تصريح للمركز السودانى للخدمات الصحفية، إن "طرادة" قام باعتقال منفذى العملية وعددهم 7، من بينهم أربعة ينتمون لعلى كاربينو وثلاثة منهم بفصيل مناوى وقرر إعدامهم رميا بالرصاص بعد أن أقروا بفعلتهم بأوامر مباشرة صدرت لهم من قادتهم.
وأوضح أن هذه الخطوة قادت إلى اندلاع مواجهات وصراعات عنيفة استعمل فيها الأطراف الثلاثة السلاح بكثافة، فيما اتخذت مجموعة من فصيلى مناوى وعلى كاربينو موقفاً مغايرا وأيدت قرار تنفيذ عقوبة الإعدام فى حق الجناة لإنهاء المشكلة من جذورها وتصفية الخلافات فى محاولة لإرضاء قادة "قطاع الشمال" بتحالف الجبهة الثورية وامتصاص غضبهم تجاه فصائل دارفور وتجميد تهديداتهم لهم بإبعادهم من التحالف.
وأضاف المصدر أن وتيرة العنف والإصرار على الانتقام التى ملأت نفوس الأطراف المتصارعة كانت أعلى وأقوى من أى حلول سلمية أو وسيطة.
وقال مصدر بفصيل مناوى فى تصريح للمركز السودانى للخدمات الصحفية، إن "طرادة" قام باعتقال منفذى العملية وعددهم 7، من بينهم أربعة ينتمون لعلى كاربينو وثلاثة منهم بفصيل مناوى وقرر إعدامهم رميا بالرصاص بعد أن أقروا بفعلتهم بأوامر مباشرة صدرت لهم من قادتهم.
وأوضح أن هذه الخطوة قادت إلى اندلاع مواجهات وصراعات عنيفة استعمل فيها الأطراف الثلاثة السلاح بكثافة، فيما اتخذت مجموعة من فصيلى مناوى وعلى كاربينو موقفاً مغايرا وأيدت قرار تنفيذ عقوبة الإعدام فى حق الجناة لإنهاء المشكلة من جذورها وتصفية الخلافات فى محاولة لإرضاء قادة "قطاع الشمال" بتحالف الجبهة الثورية وامتصاص غضبهم تجاه فصائل دارفور وتجميد تهديداتهم لهم بإبعادهم من التحالف.
وأضاف المصدر أن وتيرة العنف والإصرار على الانتقام التى ملأت نفوس الأطراف المتصارعة كانت أعلى وأقوى من أى حلول سلمية أو وسيطة.
