في مثل هذا اليوم.. عبد المطلب يبدأ كتابة مذكراته
نشرت مجلة الإذاعة عام 1957 خبرا حول عزم المطرب الشعبى محمد عبد المطلب كتابة مذكراته، معلنا أنه سينشرها بعنوان "عشرين عاما مع الشعب"، جاء هذا الإعلان في الصحف متزامنا مع عيد الفطر المبارك والإعلان عن عرض فيلم جديد له.
وبدأ عبد المطلب مشواره الفنى أوائل الثلاثينيات بأغنية (بتسألينى باحبك ليه.. سؤال غريب مجاوبش عليه )، لحن محمود الشريف وإنتاج شركة بيضافون.
وشملت المذكرات التي بدأ كتابتها منذ يوم مولده عام 1910 فى شبراخيت بمحافظة البحيرة، وكتاب الشيخ على بهنس وحفظ القرآن كاملا حتى غنائه بمسرح بديعة مصابنى عام 1932.
واشتهر عبد المطلب بأغنية "رمضان جانا" كلمات حسين طنطاوى وألحان محمود الشريف، وأغنية "ودع هواك وانسانى..عمر اللى فات ماحيرجع تانى "، و"من السيدة لسيدنا الحسين "و"مابيسألش على أبدا" حتى وصلت أغانيه ما يزيد على ألف أغنية كان آخرها أغنية "أسأل مرة على".
وتتلمذ عبد المطلب على يد داود حسنى وسيد درويش، واختاره الموسيقار عبد الوهاب ضمن أعضاء الكورس في فرقته، وقدم مسرحية واحدة بعنوان "ياحبيبتى يامصر" وانتج فيلما واحدا هو "شارع الحبايب"، وغنى في فيلمان "ليلة الجمعة" 1945، "ابن الحلال" 1951.
وأنتج له عبد الوهاب فيلم "تاكسى حنطور" الذي عرض بسينما رويال بطولته مع شكوكو ومارى منيب وإسماعيل يس، وسيناريو وحوار أبو السعود الابيارى،وإخراج أحمد بدرخان ،وقال إعلان الفيلم في الصحف ( بعشرة قروش فقط تملك مشاهدة الفيلم وشراء كعك ومكسرات العيد )، فقد كانت تذكرة السينما بمثابة كوبون تخفيض في أحد المحال خاصة في العيد.
