«قشطة.. أخطر رجال داعش».. خبير صواريخ ومتفجرات ومسئول تدريب عناصر التنظيم الإرهابي بسيناء.. أحد الخبراء العسكريين للسلفية الجهادية بـ«غزة».. ويشرف على معسكرات تدريب للعناصر الإرهاب
عبدالله قشطة أخطر خبراء صناعة المتفجرات، وأحد القادة العسكريين للسلفية الجهادية في منطقة "دير البلح" في وسط قطاع غزة، والتي بايعت أبوبكر البغدادي، ما يسمى بخليفة الدولة الإسلامية "داعش"، وأطلقت على نفسها "الدولة الإسلامية في قطاع غزة".
وجاء ظهور تنظيم "داعش" الإرهابي ليشكل قوة معنوية ودعما ماليا واستراتيجيا، لأعضاء السلفية الجهادية مثلث الحدودي بين قطاع غزة ومصر ودول الاحتلال الإسرائيلي.
هجمات الشيخ زويد
ويعتبر عبدالله قشطة، أبرز خبراء المتفجرات ومدربي مقاتلي تنظيم "داعش" في سيناء وقطاع غزة.
ومع قيام التنظيم الإرهابي بالهجوم، على أهداف كبيرة للجيش المصري، داخل منطقة طولها 25 كلم، بما في ذلك معسكر رئيسي في الشيخ زويد.
الهجمات كانت مخططة ومتزامنة على طراز عمليات داعش في العراق وسوريا. وفي ساعات الظهر وزع التنظيم منشورات في العريش تطالب السكان بالهرب، لأنه سيسيطر على المدينة. ولكن المعركة على المسار بين الشيخ زويد والعريش لا تزال بعيدة عن الانتهاء.
خلال الموجة الأولى من الهجمات شارك أعضاء السلفية الجهادية وهم يرفعون راية "داعش" ، تزودوا بصواريخ متطورة مضادة للدبابات. لقد أطلقوا قبل أسبوعين فقط صاروخا من نوع كورنيت على دبابة مصرية، وأمس أطلقوا العشرات من هذه الصواريخ.
ورأى الكاتب الصحفي الفلسطيني في قطاع غزة رضوان الأخرس، أن العملية الارهابية ضد الجيش المصري في سيناء، هي عملية متكاملة الأركان نفذت بشكل احترافي، لكسر الجيش المصري.
وأشار إلى أن "هؤلاء شاركوا تنفيذ عمليات الأربعاء، مدربون على أعلى مستوى، ولابد من مواجهتهم بقوات نظامية من الجيش، تكون تدريباتها العسكرية مرتفعة، حتى تنجح في القضاء عليهم"، حسب ذكره.
ولفت إلى "داعش" تمتلك وتستخدم صواريخ قاذف الـ b29 وهي مضادة للمدرعات وتستطيع التصدي للطائرات، بالإضافة الي امتلاكهم صواريخ سام، وهم مدربون عليها بشكل قوي.
مسئول التدريب
وكشفت خطة الهجوم والصواريخ المستخدمة في معركة الإرهابيين ضد الجيش المصري بالشيخ زويد شمال سيناء، إنها تحمل بصمات المخطط والإرهابي عبدالله قشطة، هو مسئول عن تدريب السلفيين في سيناء.
دير البلح
ويرى متابعون للشأن الجهاديين في غزة وسيناء أن "منطقة دير البلح وسط قطاع غزة، تعتبر أكبر المعسكرات التدريبية للعناصر الإرهابية في قطاع غزة، وقبل العمليات الإرهابية الضخمة في شمال سيناء تسللت مجموعات كبيرة منهم إلى داخل سيناء عبر الأنفاق، وانضموا إلى عناصر تنظيم (بيت المقدس) لتنفيذ العمليات الإرهابية والعودة من حيث أتوا" عبر الانفاق.
تضارب التحاقه بحماس
وهناك خلط دائم بين عبد الله قشطة مسئول التدريب لجماعات السلفية الجهادية وفرع "داعش" في سيناء، وعبدالإله محمد سعيد قشطة أو "عبد الله قشطه" أحد أهم قيادات الجناح العسكري لحماس "كتائب القسام" والذي قتل في ليبيا.
وكانت مصادر أمنية مصرية في فبراير الماضي قد أعلنت عن قتل عبدالله قشطه، ولكن حماس نفت ذلك وقالت إنه قتل في ليبيا.
اتهام إسرائيلي
فيما اتهم الجنرال بجيش الاحتلال الإسرائيلي يؤاف مردخاي، الذي يشرف على السياسة المدنية لإسرائيل تجاه غزة، أعضاء بحركة حماس في غزة بتقديم الدعم لمتشددين مرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية في شبه جزيرة سيناء في مصر حيث خاض الجيش المصري معارك شرسة ضد عناصر التنظيم في الأيام الأخيرة.
وذكر اسمي عضوين في حماس وقال إن عبد الله قشطة شارك في تدريب أعضاء بالتنظيم المتشدد في سيناء وإن وائل فرج وهو قائد كتيبة في الذراع العسكرية لحماس هرب "إرهابيين" من سيناء إلى مستشفيات في قطاع غزة لتلقي العلاج.
