رئيس التحرير
عصام كامل

نشرة «الصحف العبرية».. محلل إسرائيلي يزعم: مصر لا تصلح لدور الوسيط بين «حماس» و«تل أبيب».. «داعش» يجند مقاتلين جددا بمصر ينتمون لـ «الإخوان».. إسرائيل

18 حجم الخط

أبرزت الصحف العبرية الصادرة اليوم الجمعة مسألة المطالبة الفلسطينية بطرد إسرائيل من اتحاد كرة القدم العالمي (كونجرس الـ«فيفا»)، ودور مصر في الوساطة بين حماس وتل أبيب.


الوساطة بين حماس وتل أبيب
زعم المحلل الإسرائيلي، عاموس هارئيل، أنه لا ينبغي التعويل على مصر كوسيط بين حماس وتل أبيب.

وأشار "هارئيل"، إلى أن صاروخا من طراز "جراد" الذي سقط على إسرائيل قبل أيام، يبرز مدى الصراع الفلسطيني الداخلي الذي يتم فيه إقحام إسرائيل، موضحًا أن حماس هرعت وأعلنت أنها غير مسئولة عن ذلك.

وأضاف أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها إدخال إسرائيل في مشاكل داخلية بالتنظيم، مشيرا إلى أن المثير للاهتمام، هو أن الرسائل المتبادلة بين إسرائيل وحماس لم تعد تجرى بالضرورة من خلال مصر؛ لأن العلاقات بين القاهرة وغزة متوترة جدًا، لدرجة أن إسرائيل لا يمكنها الاعتماد على مصر كوسيط.

وأشار في تقرير نشر في صحيفة "هاآرتس" العبرية، اليوم الجمعة، إلى أن الوضع الاقتصادي في غزة ما زال لا يطاق والخلافات بين حماس ومصر والسلطة الفلسطينية لا توجد مؤشرات لتسويتها.

مقاتلون جدد
أبدت إسرائيل قلقها في أعقاب وصول تهديدات مما يسمى بتنظيم الدولة "داعش" بقصف مدينة إيلات في الأيام القليلة القادمة.

وذكر موقع "واللا" الإخبارى العبرى أن كبار القادة في التنظيم بسيناء تحدثوا مؤخرا مع ممثليهم في قطاع غزة، من أجل شن هجوم على ميناء إيلات.

وأشار الموقع إلى أن أحد نشطاء التنظيم ويدعى "أبو عثمان الموصلى" أكد أن تنظيم "داعش" نجح في تجنيد مقاتلين جدد من الفصائل الجهادية في مصر وبينهم أعضاء في جماعة الإخوان.

وتابع: هدف المقاتلين الجدد هو شن هجمات ضد الجيش المصرى والشرطة، بالإضافة إلى استهداف الجناح العسكري حركة حماس في قطاع غزة.

وكانت تقارير إسرائيلية تحدثت عن تفوق الجيش المصرى وتقدمه في مواجهة الإرهاب، بالرغم من التحديات التي يواجهها في سيناء، على عكس الجيش الأمريكى الذي يمر بضائقة شديدة في سوريا والعراق.

وأضافت أن إستراتيجية تنظيم داعش وضعها خبراء في المخابرات العراقية، والجيش العراقى السابق بقيادة صدام حسين، وهى الإستراتيجية التي تمكن التنظيم من تطبيقها بمهنية كبيرة في مصر والعراق وسوريا، ولا تزال تشكل تحديا وعقبة كبيرة أمام الجيوش النظامية الكبرى.

طرد إسرائيل من الـ«فيفا»
ذكرت مصادر في الوفد الإسرائيلي بمؤتمر اتحاد كرة القدم العالمي (كونجرس الـ«فيفا»)، أن تل أبيب عرضت خلال اليومين الماضيين، عدة اقتراحات للتسوية فيها؛ استجابة لغالبية المطالب الفلسطينية، من أجل عرقلة طردها من الـ«فيفا».

وطالب الجانب الفلسطيني بإقصاء إسرائيل من المنظمة، ومن المقرر أن يجرى اليوم الجمعة التصويت على ذلك.

ويتضمن المقترح الإسرائيلي - بحسب صحيفة "هاآرتس" العبرية - أربع نقاط، بينها إصدار بطاقات خاصة للاعبي كرة القدم والمدربين الفلسطينيين تسهل عليهم التنقل بين قطاع غزة والضفة الغربية والخارج، إضافة إلى تسهيلات والدفع بمشاريع لإقامة ملاعب ومنشآت لكرة القدم في الضفة الغربية.

كما تلتزم إسرائيل - بحسب المقترح - بتغطية تكاليف الضرائب والجمارك على العتاد الرياضي الذي يستورده الفلسطينيون عن طريق الاحتلال، وتشكيل لجنة ثلاثية من قبل إسرائيل والسلطة الفلسطينية والفيفا، تجتمع شهريًا لمناقشة حل المشاكل الجارية.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حذر الاتحاد الدولي لكرة القدم، من تبعات اتخاذ أي قرار يمس إسرائيل قائلا: "إن محاولة المس بإسرائيل سيهدم الـ«فيفا»؛ لأنه إذا بدءوا مع دولة معينة سينتقلون إلى أخرى، وسيؤدي هذا الأمر إلى انهيار المنظمة"، مضيفًا: "إن محاولة إبعاد إسرائيل هي أمر خطير جدًا وسنعارضه بشدة".

حاجز في ميناء حيفا
وضع سلاح البحرية التابع للاحتلال حاجزًا عند مدخل ميناء الغواصات في ميناء حيفا، تحسبًا لدخول زوارق مسلحة للقيام بعمليات تفجيرية.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن إقامة هذا الحاجز تأتى في إطار المنظومة الدفاعية التي تهدف إلى حماية أسطول الغواصات الإسرائيلي.

وأضافت أن الحاجز متطور جدا، ويمكنه رصد وتوقيف زوارق مفخخة سريعة وإبطاء سفن كبيرة لدى محاولتها الدخول إلى الميناء.

وتابعت: تم تطوير الحاجز في الولايات المتحدة بتمويل الأسطول الأمريكي. وسيتم عرض الحاجز البحري الجديد أمام الجمهور خلال معرض سيفتتح في تل أبيب الأسبوع المقبل.

مناورة عسكرية
ستبدأ إسرائيل، الأحد المقبل، أكبر مناورة عسكرية كبرى، وستنتهي منها، الخميس القادم.

وستحاكي المناورة سيناريوهات حالات الطوارئ المتنوعة، بما في ذلك هجوم كاسح بالصواريخ يغطي جميع إسرائيل.

ومن المقرر أن يتم إطلاق صافرات الإنذار في كل أرجاء إسرائيل أثناء المناورة، وسيفر خلال سماعها كل المستوطنين نحو الملاجئ أو أقرب مكان به حماية.

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، فإن السيناريوهات أيضًا تحاكي حربًا شرسةً ممكن أن تحدث في المواجهة المقبلة والتي من المتوقع أن تكون مواجهة إقليمية يتم خلالها إطلاق وابل من الصواريخ من قطاع غزة ولبنان نحو إسرائيل.

ويعتمد السيناريو الثاني، على مواجهة استهداف المنشآت الإستراتيجية داخل الاحتلال مثل المطارات والموانئ البحرية ومحطات توليد الكهرباء ومحطات وخزانات المياه.

وسيحاكي التدريب وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى في القدس جراء عملية تفجيرية وفي كفار سابا وكريات غات، كما سيتم إخلاء أحياء سكنية بالكامل.

وأضافت الصحيفة أن سكان المستوطنات المجاورة لقطاع غزة ليسوا ضمن التدريب؛ لأنه أصبح لديهم خبرة بسبب المواجهات المتكررة مع القطاع.

طائرات بدون طيار
كشف إعلان لجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، أن الجهاز يجمع معلومات استخباراتية داخل إسرائيل من خلال طائرات بدون طيار.

وجاء في إعلان الشاباك الذي نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه يبحث عن مشغل لطائرة بدون طيار.

ونشر موقع "الشاباك" الإعلان حول الوظيفة الشاغرة، والتي بحسبها فإن الحديث هو حول "وظيفة مهمة في مجال الطائرات المسيرة، التي تدمج بين تطوير القدرات وتنفيذ العمليات في المجال".

وأكد جهاز الشاباك أنه يقوم باستخدام أدوات جمع معلومات من الجو، وأن الطائرات بدون طيار تستخدم من أجل جمع المعلومات الاستخباراتية التي يحتاجها.

وفي إطار عمل الشاباك، فإن المنظمة تستخدم طائرات بدون طيار ويتم تشغيلها من قِبَل وحدات الجيش المتخصصة في ذلك، ولم يصدر من الشاباك أي إجابة حول عدد الطائرات المسيرة التي يقوم بتشغيلها بنفسه.
الجريدة الرسمية