رئيس التحرير
عصام كامل

«إفلاس الإرهابية».. «خفاجى» يتسول لإعادة فتح قناته.. المجلس الثوري يوقف وفوده المحرضة على مصر.. تظاهرات الإخوان تبحث عن ممول جديد.. انتهاء عصر المؤتمرات الدولية.. والتنظيم الدولي ي

18 حجم الخط

أزمة اقتصادية طاحنة يمر بها التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية وسط اجتماعات مستمرة لأعضاء التنظيم لمعرفة طريق حل تلك الأزمة التي أثرت وبشكل كبير على نشاطات الجماعة وتحركاتها بسبب انقطاع الدعم القطري والتركي المالي للجماعة، وتوقف عدد كبير من مليونيرات الإخوان عن الدعم، وعلى رأسهم يوسف ندا رجل الأعمال الإخواني الشهير على الرغم من رفع أمريكا الحظر على ممتلكاته بها.


المحفل يظهر الأزمة
وظهرت تلك الأزمة في عدة محافل خاصة بالإخوان، ولعل أبرزها المحفل الإعلامي الإخواني الذي يعاني بشدة من نقص الموارد المادية، لدرجة أن هناك عددا كبيرا من الفضائيات أغلقت، وعلى رأسها قناة الشرق، بسبب نقص التمويل، ولحل تلك الأزمة واصل باسم خفاجي -القيادي المقرب من التنظيم الدولي للإخوان- تسوله للأموال من أجل إعادة إطلاق قناته، حيث دعا رجال أعمال الإخوان المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي في مصر والعالم إلى التبرع بما يستطيعون من أجل تمويل القناة وإعادة بثها من جديد، والذي من المفترض أن يكون يوم الثلاثاء الموافق 7 أبريل المقبل.

ونشر خفاجي الحساب الخاص بتمويل القناة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" مطالبا الجميع بالتبرع.

الجماعة تفتقر التمويل
وبسبب الأزمة المالية أيضا، توقف ما يعرف باسم المجلس الثوري المصري عن عقده لمؤتمراته الشهيرة في تركيا ولندن وأمريكا والتي كان آخرها المؤتمرات الـ7 التي تم عقدها في الذكرى الرابعة لثورة يناير المجيدة، كما تم منع الوفود الإخوانية الدولية من السفر إلى دول العالم للتحريض ضد مصر بسبب عدم وجود سيولة مادية كافية.

وأثرت تلك الأزمة المالية الطاحنة التي يمر بها تنظيم الإخوان الإرهابي على حجم التظاهرات في مصر والحشد فيها، الأمر الذي ظهر جليا طوال الفترة الماضية.

التبرعات
وعلمت «فيتو» من مصادرها الخاصة من داخل الإخوان أن الجماعة بصدد إعادة جمع التبرعات الخاصة بها من أعضائها والتي كانت تجمع بشكل دوري وتوقفت لظروف ثورة 30 يونيو، ووجود دعم مادي آخر للإخوان، على أن تكون تلك الخطوة هي بداية إنقاذ الإخوان من الانهيار الاقتصادي.
الجريدة الرسمية