رئيس التحرير
عصام كامل

الإهمال يحول قصر جناكليس الرئاسي بالبحيرة إلى «خرابة»

18 حجم الخط

تقع استراحة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، أو كما يطلق عليها قصر " جناكليس" الرئاسى بمركز "أبو المطامير" بمحافظة البحيرة، ويعتبر من أهم فنون العمارة.


تم بناء القصر على يد خبراء من اليونان وهو يمثل حقبة تاريخية، واستقبل فيه الكثير من رؤساء العرب والوفود الأجنبية الدبلوماسية.

يرجع تاريخ بناء قصر الرئاسة بجناكليس إلى عام 1948 وتبلغ مساحته (30) فدانًا ، وبناه «نيكولا بيراكوس» الشهير بـ«جناكليس» يوناني الجنسية، واستعان في بنائه بخبراء ألمان، على الطراز الإيطالي وجعل عدد نوافذه 366 نافذة بعدد أيام السنة.

ويذكر أن السادات كان يأتي إلى القصر قبل أن يتولى الحكم، وبعد توليه الحكم، وأضاف بعض المباني للقصر منها المسجد ومبنى الحاشية، والحرس الجمهوري، وأقام فيه هو وأسرته، ولم يغير من معالمه شيئًا.

واستكمالًا لمسلسل الإهمال الذي لم يترك شيئا في محافظة البحيرة إلا وطالته يد العبث خاصة الأماكن الأثرية التي تتساقط واحدة تلو الأخرى إما بنهب الآثار أو بالإهمال وتحويل أماكن أثرية إلى "خرابات" وامتد الإهمال إلى عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات ليحول القصر الرئاسى إلى مجرد مقلب للقمامة.


وشهد القصر الرئاسي في الفترة الأخيرة عدة وقائع مؤسفة أولها سرقة بعض مقتنيات القصر، وآخرها نشوب حريق أسفر عن احتراق أشجار حديقته.

الجريدة الرسمية