بالفيديو.. «الفقى»: من حق المسيحيين اعتلاء المناصب العليا
قال الدكتور مصطفى الفقى، المحلل السياسي، إن من حق المسيحيين أن يعتلوا المناصب بالدولة من محافظين ورؤساء للجامعات، كونهما فصيل وطني أصيل بأرض مصر.
وقال الفقى خلال كلمته بندوة مناقشة كتاب "الأقباط والثورة" المنعقدة بالهيئة القبطية الإنجيلية بـ"النزهة الجديدة"،: "إن علاقة وثيقة تربطنى بالدكتور أندريه زكي، فهو رجل دين مسيس متفتح يعلم جوانب الحياة ودؤوب للحوار، ووصوله لموقع رئيس الطائفة الإنجيلية، وإدارة الهيئة معًا أمرًا يسعدنا".
وأضاف "الفقى"، أن الحديث عن المسيحيين صعب للغاية، متحديا من يميز ما بين المسلم والمسيحي إلا من خلال الاسم أو بالصدفة".
وأكد بأنه حال إخفاق الثورات كان المسيحيون سيعانون مصير سيئ، لكنهم سعوا ومعهم الجميع لتحقيق أهداف الثورة بناء دولة عصرية تبني على المواطنة.
وتابع: "أن كتاب "الأقباط والثورة" هام خروجه إبان تلك المرحلة، وبذل خلاله جهدًا لمناقشة القضية، استند لمعلومات تاريخية موثقة، وإننى أحب الشخصية المسيحية المقتحمة وليس الراضين بحدود الطائفة، ولذا أري في مكرم عبيد أنه خرج عن إطار الطائفة للإطار الوطنى".
أشار "الفقي" إلى أن تعيين الأقباط بالبرلمان منذ الخمسينات كانت كــ "الردة" ما أحدث بعدًا عن شعور وطنى حقيقي ليعبر عن الكل في واحد، وذلك بعد تعيين الأقباط في النواب.
وطالب بأن يمنح مسيحيو الشرق جائزة نوبل لأن ما تعرضوا له خلال العامين الماضيين من تهجير قسرى وذبح على الشؤاطى.
وألمح بأن أمريكا كانت تتأجج غضبًا حينما يسقط شباك في كنيسة حال عهد مبارك، وبعد حكم الإخوان وحريق عدد من الكنائس كانت بياناتهم باهتة.
