رئيس التحرير
عصام كامل

مُكتشف عملية النصب على وزيري الكهرباء والاستثمار يكشف تفاصيل الواقعة.. صاحب شركة «فينوس»: رفضت إتمام صفقة 10 ملايين لمبة لشكي في منتحل صفة مستشار الرئيس.. و6 شركات كبرى «سقطت في الفخ

18 حجم الخط

على طريقة فيلم «مسجون ترانزيت»، نصب هارب من تنفيذ أحكام على وزيري الكهرباء والاستثمار وبعض المحافظين، ووزارة الإنتاج الحربي، وأكبر شركات توريد اللمبات بمصر، من خلال زعمه أنه مستشار الرئاسة للاقتصاد ومسئول تنفيذ مشروع اللمبات الموفرة، واكتشف واقعة النصب الحاسة السادسة لرئيس شركة «فينوس» لتوريد اللمبات، رئيس مجلس إدارة شعبة الكهرباء، والذي حرر محضرًا لإثبات الواقعة.


وتنفرد «فيتو» بنشر تفاصيل القضية على لسان ماجد أحمد، رئيس شركة «فينوس للأدوات الكهربائية» للوقوف على حقيقة الواقعة.

بداية الواقعة
وأوضح ماجد أحمد، صاحب شركة فينوس لتوريد اللمبات، الذي اكتشف عملية النصب على وزيري الكهرباء والاستثمار ووزارة الإنتاج الحربي، أنه تم دعوته من قبل وزارة الكهرباء بصفته رئيس مجلس إدارة شعبة الكهرباء، وبرفقته اللواء سليمان رئيس شركة بنها التابعة لوزارة الإنتاج الحربي ومعظم الشركات الكبرى التي تعمل بمجال الكهرباء لمقابلة شخص زعم أنه مستشار الرئيس السيسي للشئون الاقتصادية ومسئول عن ملف مشروع اللمبات الموفرة.

وأشار ماجد إلى أنه تم عقد جلسات حوار بحضور رؤساء كبار شركات توريد اللمبات بمصر من ضمنهم رئيس الشركة القابضة، واللواء إيهاب فهمي رئيس شركة فالكون، وممثلين لأكبر البنوك لتمويل المشروع، والمهندس محمد عز وكيل عام وزارة التخطيط ورئيس شركة نيازا لتوريد اللمبات.

ولفت ماجد إلى أن رضا مبارز، الذي زعم أنه مسئول الرئاسة عن تنفيذ مشروع اللمبات الموفرة، والتي من المنتظر أن توفر شهريا 30 مليون دولار للدولة، طلب منه الدخول في مناقصة اللمبات لكن «ماجد» رفض الدخول فيها ولكن عندما علم من «النصاب» أنها سوف تضاف على البطاقات التموينية لتخفيف الحمل على المواطنين وإيمانا منه بأهمية المشروع للنهوض بالبلاد، قرر الدخول بها كعمل تطوعي خدمي وليس كتجارة.

وأضاف ماجد أن 6 شركات دخلت في هذه المناقصة من ضمنهم ثلاث شركات تابعة لوزارة الإنتاج الحربي وتم توقيع بنود المناقصة التي كان من ضمن بنودها أنه تم جمع مبلغ 625 مليون جنيه بتكلفة شراء 25 مليون لمبة على أن يتم إيداع ما يعادله عند السحب منه؛ مشيرا إلى أنه بدأ يشك في الرجل منذ هذه اللحظة، وتم الاتفاق فيما بينه وبين اللواء عبد النبي رئيس شركة «نيازا» وباقي ممثلي المناقصة على السفر للصين لشراء كمية اللمبات المتفق عليها.

واستطرد قائلا: «بعد تحديد موعد السفر اعتذر النصاب عن السفر وأجله لوقت آخر، ولكني كنت حجزت تذكرة السفر فقررت السفر بمفردي لأني حددت موعدًا مع مصنع بالصين للاتفاق على شراء 10 ملايين لمبة بمبلغ 3 ونص مليون دولار».

وأكد ماجد أنه كان يتابع تفاصيل هذا التعاقد مع اللواء عبد النبي لحظة بلحظة، مشيرا إلى أنهما كانا يتواصلان عبر «واتس أب».

اكتشاف عملية النصب
وأوضح رئيس شركة «فينوس» أنه عندما وصل إلى القاهرة واجتمع بالنصاب واللواء عبد النبي بمكتبه بشركة نيازا، تم سرقة هاتف النصاب وعندما عرض عليه أن يحرر محضرًا بالواقعة رفض، وظهر على ملامحه القلق، ولذلك شك فيه فذهب لصديق له بجهاز المخابرات للتأكد من هويته واكتشف أنه هارب من تنفيذ 11 حكما غيابيا ما بين اختلاس وتبديد وإيصالات أمانة من ضمنهم القضية رقم 3926 لسنة 2011 جنح شرم الشيخ وحكم بها بسنة و1000 كفالة.

ولفت إلى أنه أبلغ الرئاسة التي نفت علاقتها بالنصاب، موضحا أنه تراجع عن تعاقده مع المصنع الصيني وتعاقد على مليوني لمبة فقط بدلا من 10 ملايين.

واتهم صاحب شركة «فينوس»، صاحب شركة «نيازا» بالتورط مع منتحل صفة مستشار الرئيس في النصب عليه، على حد قوله.
الجريدة الرسمية