القوى السياسية بالإسكندرية تدين مقتل 21 مصريًا على يد "داعش"
أدانت عدد من القوى السياسية والثورية بالإسكندرية، اليوم الاثنين، قتل 21 من المصريين بدولة ليبيا من قبل تنظيم جماعة داعش الإرهابي، والذي امتد لذبح المصريين الأقباط المختطفين.
من جانبه يقول محمد الكورانى، عضو المجلس المحلى السابق، إن الدولة المصرية سترد بقوة على الأعمال الإجرامية التي ارتكبتها داعش بقتلها للمصريين بليبيا ولن تكون مكتوفة الأيدي أمام تلك العصابات الإجرامية وأن المصريين قادرون على تخطى أي من الصعوبات وتحقيق الاستقرار والمطالب التي ضحى الشباب المصرى من أجل استكمالها.
وطالب طارق محمود، أمين ائتلاف صندوق "تحيا مصر" بالإسكندرية، الرئيس عبد الفتاح السيسي باستقبال أسر الضحايا المصريين الذين اغتالتهم جماعة داعش الإرهابية وتأكيد أننا لن نترك دماء أبنائنا المصريين وأن الدولة المصرية ستقوم بالثأر لهم، ووصف ما حدث للمصريين في ليبيا بالعمل الإجرامي الذي يخالف كل الأديان والإنسانية.
وأضاف المهندس محب الدين مصطفى، أمين دائرة محربك لحزب حماة الوطن: إنه لابد من تحالف جميع الدول العربية يدا واحدة ضد هذا التنظيم الإرهابى الغاشم والقضاء عليه تمامًا والقصاص من قتلة أخواتنا المصريين في الخارج بكل ربوع الدول الخارجية والسعى لتطهير سيناء من أي تنظيمات تريد سفك الدماء من أبنائنا من القوات المسلحة والشرطة، وعلينا أن نتكاتف سويًا يدا وحدة ضد من يحاول ارتكاب تلك الجرائم.
أشار محمد أبو هيبة، منسق حركة عمار يا إسكندرية إلى أن هذا الحادث ليس الأول الذي يتعرض له مواطنون مصريون في ليبيا، لذلك يجب أن تقوم الحكومة بإصدار نشرة عن طريق وزارة الخارجية تحذر فيها الموطنين من السفر إلى ليبيا بغرض العمل وطالبت عزيز الحكومة الليبية بدفع تعويضات لعائلات الشهداء.
بينما أعرب هشام رجب المحامي وأحد مرشحي مجلس النواب المقبل عن الإدانة القوية والألم الشديد والصدمة للعمل الإرهابي البشع الذي تعرض له 21 مواطنا مصريا في ليبيا وذبحهم على يد تنظيم داعش الإرهابي، ويؤكد أن العمل الإرهابي الدنيء يستوجب ردًا سريعًا وحاسمًا من الحكومة المصرية.
ويطالب رجب باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية أرواح المصريين في ليبيا، كما طالب الحكومة بدراسة كل البدائل المطروحة للرد على هذه الجريمة الإرهابية البشعة بالتنسيق مع جامعة الدول العربية ومجلس الأمن الدولي.
