"الله أكبر" النشيد الذي هز الملايين
الله أكبر فوق كيد المعتدى، الله أكبر يابلادى كبرى .. قولوا معى الله الله أكبر .. أنا بالنشيد وبالكفاح سأقتدى ...بلدى ونور الحق يسطع فى يدى ...الله اللله أكبر .
بهذا الدعاء الثائر المتجه إلى الله فى صدق وإيمان انطلق هذا النشيد، واتخذ طريقه إلى كل مستمع وإلى قلب المعركة الدائرة فى بورسعيد ..معركة الأحرار ضد مجرمى الحرب وأعداء السلام ..
وفى حوار أجرته الإذاعة عام 1956 أثناء العدوان الثلاثى مع مجموعة من المشتغلين بالأدب والفن والصحافة والدين حول نشيد الله أكبر ودوره فى الكفاح .. وأجمعت الآراء على أن النشيد كان أصدق الأناشيد فى تعامله مع المعركة .
وصفته أم كلثوم بأنه أقوى نشيد وفيه اعتماد على الله، كما أن كلماته مناسبة وتلحين محمود الشريف له فى منتهى الروعة .
وقال محمد عبد الوهاب أعجبنى نشيدين فى المعركة "دع سمائى لفايدة كامل "و"الله أكبر" للمجموعة، وقد لمس النشيد الاول عقلى ولمس الثانى قلبى .. ولا شك أن مخاطبة القلب أنفذ .
وقال كامل الشناوى "أعجبنى الله أكبر لأنه يمتاز بالملاءمة والإحساس والانسجام بين التأليف والتلحين والغناء .
أما الشيخ محمود شلتوت فيصفه بأنه نشيد يصل الناس بمصدر القوة ويحيى وعيهم الدينى .
إحسان عبد القدوس يرى أن نشيد الله أكبر يغلب فيه التوكل على الحماس، أما من ناحية الكلمات ففيها اعتماد على الله .
صلاح أبو سيف يقول ..هو نشيد صادر من أعماق القلب فى كلماته، وبساطته تجعل الجميع يردده بمجرد أن يستمع إليه لسهولته .
