الطرق التربوية لعلاج أزمة رفض الطفل الذهاب للمدرسة
رغم اقتراب منتصف العام الدراسي من الانتهاء، إلا أن هناك شكاوى عديدة من الأمهات برفض الأبناء الذهاب إلى المدرسة، إضافة لفقدان رغبهم في تناول طعام الإفطار، الأمر الذي يسبب أزمة نفسية للأم .
الدكتور أيمن محمد الخبير التربوي والمعالج النفسي يؤكد أن هناك عدة أسباب لرفض الطفل الذهاب للمدرسة منها ما يعود لشخصية الطفل مثل :
اضطرابات عدم التأقلم بعد الإجازة الطويلة أو المرض أو تغيير في المدرسة، الإرهاب الاجتماعي، الخوف من الاختبارات.
ضعف المهارات النفسية أو الاجتماعية وعدم القدرة على اكتساب أصدقاء مقربين, إضافة إلى ضعف المهارات الدراسية والتقصير في الأداء و التحصيل المدرسي لسبب ما.
ضعف ذكاء الطفل وعدم قدرته على استيعاب مناهج دراسية تفوق قدراته.
وأضاف الخبير التربوي أن هناك بعض الأسباب تعود للبيت منها :
علاقة الطفل بأبويه ومدى التدليل الزائد عن الحد، أو العنف والضرب بالبيت وكلاهما متناقضان.
علاقته بإخوته وأقرانه وأقاربه، هل هو متعاون أم ينطوي على نفسه ويكتئب بمفرده، ويبتعد عن الآخرين، أيضا من أبرز الأسباب علاقة انفصال بين الأبوين أو وجود مشاكل أسرية ومناقشة هذه الأمور على مرأى ومسمع منه.
أما الأسباب التي تعود إلى المدرسة فتتمثل في :
علاقته بزملائه، وهل يتعاون معهم أو يتهرب من التعامل مع الآخرين.
علاقته بالمعلمين وهل يجيب على الأسئلة أم يتهرب ,هل يؤدي الفروض والواجبات الدراسية ، أو لايستطيع بسبب عدم قدرته على الاستيعاب.
أما طرق العلاج كما يحددها الخبير التربوي فتتمثل في :
-تهدئة الطفل ومعاملته بحنان وإشعاره بأنه بالبيت وفي أمان تام مع أهمية مشاركة الوالد في هذه المعالجة الوجدانية، وعدم إهمالها، لمعرفة أسباب اضطرابات الخوف والهلع من المدرسة، والوقوف على هذه الأسباب ومحاولة حلها بشكل جذري ، لأن إهمالها قد يتسبب بمشاكل أكبر بالمستقبل.
-في حالة عدم الوصول لحل مع الطفل ، يجب طلب الاستشارة النفسية والتربوية لعلاج الطفل من هذه الاضطرابات أو الخوف، أو حمايته من خطر الاعتداء الجسدي أو الإيذاء البدني بلا تردد أو خجل .
- لابد من علاج الأمر بصبر ووعي شديدين ، وإطلاع الوالد على الأمر حتى يتقاسم المسئولية مع الأم.
