الاحتلال يصفي فلسطينيا بزعم محاولته اغتيال يهودي متطرف
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فلسطينيا (32 عاما) يشتبه في قيامه بمحاولة اغتيال مواطن متطرف من اليمين الإسرائيلي قبلها بساعات، مما أدى إلى وقوع اشتباكات في القدس الشرقية وأثار مخاوف من تفجر انتفاضة فلسطينية جديدة.
وأغلقت إسرائيل الحرم القدسي الذي كان مركز أعمال العنف الأخيرة أمام جميع الزوار كإجراء احترازي، وهو أول إغلاق كامل للمسجد الأقصى منذ 14 عاما.
وسقطت جثة معتز حجازي وسط بركة من الدماء بين عدد من أطباق الأقمار الصناعية فوق منزل مكون من ثلاثة طوابق في حي الثوري في القدس الشرقية بينما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلية المنطقة وتصدت لمحتجين فلسطينيين يلقون الحجارة.
ويشتبه أن حجازي هو من فتح النار وأصاب الناشط اليميني الإسرائيلي يهودا جليك يوم الأربعاء، بينما كان يغادر مؤتمرا للترويج لحملة تطالب بالسماح لليهود بالصلاة في الحرم القدسي.
وذكرت الشرطة أن رجلا أصاب جليك - الذي يحمل الجنسية الأمريكية- بالرصاص لدى مغادرته المؤتمر الذي عقد الأربعاء في مركز مناحيم بيجن في القدس وأن المهاجم فر على دراجة نارية.
وقال متحدث باسم المركز: إن حجازي كان يعمل في مطعم هناك. وقال أطباء: إن الناشط الإسرائيلي (48 عاما) لا يزال في المستشفى في حالة خطيرة لكنها مستقرة.
وندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتصرفات إسرائيل ووصفها بأنها ترقى إلى حد إعلان حرب ودعت حركة فتح التي يتزعمها إلى "يوم غضب" يوم الجمعة. ولم يتضح إن كان الحرم القدسي سيفتح للمسلمين خلال صلاة الجمعة.
