ردود أفعال غاضبة من اليمين الإسرائيلي بعد الاعتداء على "جليك"
أثارت محاولة اغتيال الناشط اليميني الإسرائيلي المعروف "ايهودا جليك" الليلة الماضية ردود أفعال غاضبة من جانب اليمين المتطرف.
وقال رئيس حزب "البيت اليهودي" ووزير الاقتصاد، نفتالي بينيت: إن حدثا جللا وقع في القدس.. محاولة اغتيال ناشط شعبي في قلب القدس هو تجاوز للخطوط الحمراء، ولا يتم تحقيق الأمن بالأقوال وإنما بالأفعال، وأدعو رئيس الحكومة (بنيامين نتنياهو) إلى إعادة سيادة إسرائيل إلى عاصمتها فورا".
وقال وزير الإسكان أوري أريئيل، إن "الأعيرة التي أطلقت تم توجيهها نحو كل اليهود الذين يريدون الصلاة في جبل الهيكل".
وأضاف عضو الكنيست موشيه فايجلين، من الجناح اليميني المتطرف في حزب الليكود، إن "ما حدث رهيبا لكن متوقعا جدا".
وأعلنت الشرطة الإسرائيلة اليوم الخميس، تصفية السجين الأمني السابق معتز إبراهيم حجازي (32 عاما) المشتبه فيه بمحاولة الاعتداء على الناشط اليميني يهودا غليك الليلة الماضية.
وتعرض الناشط اليميني الإسرائيلي المعروف "ايهودا جليك" الليلة الماضية لمحاولة اغتيال واستهدفه راكب دراجة نارية النار بثلاث رصاصات قرب مركز لإحياء تراث رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيجين وسط القدس ثم لاذ بالفرار.
وبحسب صحيفة "هاآرتس" العبرية فإن جليك، شارك في حفل يدعم إزالة المسجد الأقصى وإقامة الهيكل مكانه، وذلك محاولة الاغتيال بساعات معدودة في حفل في ما يسمى بـ"مركز تراث بيغين".
وقال "جيليك" خلال الحفل إنه يبقى هاتفه الخلوي مفتوحا بانتظار تلقى نبأ المصادقة على إقامة الهيكل في الحرم المقدسي لكي يتوجه إلى هناك فورا.
وأشارت "هاآرتس" إلى أن صور "جيليك"خلال الحفل نشرت في موقع إخباري فلسطيني، كما أحيطت دوائر حمراء حول صورته، باعتباره "زعيم المستوطنين".
