بلاغ يطالب بحبس وعزل محافظى شمال وجنوب سيناء
تقدم شريف جاد الله، المحامى السكندري ومنسق حركة المحامين الثوريين، ببلاغ إلى نيابة استئناف الإسكندرية حمل رقم3608 لسنة 2014 طالبًا حبس، وعزل محافظى شمال وجنوب سيناء، والتحقيق معهم في واقعة مقتل أبناء القوات المسلحة بسيناء.
وأوضح جاد الله في بلاغه أن القيادة السياسية دومًا تحرص على تعيين محافظين لسيناء من ضباط القوات المسلحة، ويتم منحهم صلاحيات كاملة في الإشراف على القوات المسلحة إعداد وتدريبًا، ولكن ما تم من قتل لأبناء الجيش بهذا الشكل الذي لا سابقة له إلا في عام 1967 لابد أن ينبهنا إلى فشل هذه القيادة في إعداد وتدريب أبنائنا بالقوات المسلحة، ومن ثم لزم محاسبتهم بنفس درجة محاسبة الخونه القاتلين.
وأضاف جاد الله: مما لا شك فيه أن أي يد أثمة تمتد إلى قواتنا المسلحة لابد أن تقطع كائنة من كانت، ولكن عندما نرى أمامنا ثلاثين قتيلًا وثلاثين مصابًا من جنودنا، لابد أن نسأل عن كيفية حدوث هذه الكارثة وعمن هو المسئول عنها، ولماذا لم يتم تدريب أبنائنا بشكل لائق حتى يتمكنوا من صد هجوم قام به حفنة من المجرمين الخونة، لأنه إذا كانت مجموعة من المجرمين استطاعت أن تفعل ذلك بسرية من الجيش، فماذا كان سيكون الوضع لوقامت إسرائيل بالهجوم علينا، فوفقًا للوضع القائم – قطعا- كان سيتم قتل الستين جميعًا.
ثم إذا كان لدينا ثلاثين قتيلا وثلاثين مصابا وقام كل واحد منهم بضرب طلقة واحدة في صدر المهاجمين قبل أن يصاب أو يقتل فمعنى ذلك أن نفترض وجود نحو عشرين جثة للمجرمين الخونة، ولكن يبدو أن أبناءنا من الجنود كانوا في حالة عدم تدريب تام لابد أن يسأل عنها قيادى ما وأن يحقق معه يعزل بل يحبس فهو المسئول عن موتهم بهذا الشكل ال....،....
وأضاف في بلاغه "شرف الجندى المصرى أن يموت دفاعًا عن الوطن.... فالشرف....أن يموت وهو يقاتل، لا أن يموت دون أن يطلق طلقة واحدة.... ثم لماذا لا تنذكر كيف استطاع مجموعة من أبناء الحرس الجمهورى صد الهجوم الإرهابي الذي تعرض له مبارك بأديس أبابا وقتلوا الإرهابين جميعًا.
وطالب جاد الله في بلاغه بأن تكون سيناء خاضعة لإشراف كامل للمشير عبد الفتاح السيسي دون تعيين أي محافظين لسيناء، وأن تخضع القوات المسلحة في هذه المنطقة لإشراف الرئيس مباشرة تدريبا وتسليحًا وإن اقتضى الأمر أن يتولى الحرس الجمهورى تأمين سيناء، على اعتبار أن الحرس الجهورى يتبع الرئيس مباشرة.
واختتم جاد الله بلاغه بأن الترويج لفكرة إخلاء سيناء هو استجابة للفكر الإخوانى اليهودى – اليهوإخوانى - الذي يهدف إلى إبقاء سيناء صحراء جرداء تمهيدًا لحل القضية الفلسطينية بالدفع بالفلسطينيين في اتجاه سيناء، لذلك فإن الرد على ذلك العدوان الغادر لابد أن يكون تركيزا ثم تركيزا على عملية إعمار سيناء، وزيادة التوطين بها؛ لأن الإرهاب إن كان خفاشًا، فلا يجب أن نجعل له سيناء ظلامًا حتى ينتشر فيها ويزداد...
وطالب بالتحقيق مع المبلغ ضدهما ليتحملا مسئوليتهما أو فليحدد المبلغ ضدهما من هو المسئول عن هذه المصيبة التي حدثت بسيناء.
وأضاف في بلاغه "شرف الجندى المصرى أن يموت دفاعًا عن الوطن.... فالشرف....أن يموت وهو يقاتل، لا أن يموت دون أن يطلق طلقة واحدة.... ثم لماذا لا تنذكر كيف استطاع مجموعة من أبناء الحرس الجمهورى صد الهجوم الإرهابي الذي تعرض له مبارك بأديس أبابا وقتلوا الإرهابين جميعًا.
وطالب جاد الله في بلاغه بأن تكون سيناء خاضعة لإشراف كامل للمشير عبد الفتاح السيسي دون تعيين أي محافظين لسيناء، وأن تخضع القوات المسلحة في هذه المنطقة لإشراف الرئيس مباشرة تدريبا وتسليحًا وإن اقتضى الأمر أن يتولى الحرس الجمهورى تأمين سيناء، على اعتبار أن الحرس الجهورى يتبع الرئيس مباشرة.
واختتم جاد الله بلاغه بأن الترويج لفكرة إخلاء سيناء هو استجابة للفكر الإخوانى اليهودى – اليهوإخوانى - الذي يهدف إلى إبقاء سيناء صحراء جرداء تمهيدًا لحل القضية الفلسطينية بالدفع بالفلسطينيين في اتجاه سيناء، لذلك فإن الرد على ذلك العدوان الغادر لابد أن يكون تركيزا ثم تركيزا على عملية إعمار سيناء، وزيادة التوطين بها؛ لأن الإرهاب إن كان خفاشًا، فلا يجب أن نجعل له سيناء ظلامًا حتى ينتشر فيها ويزداد...
وطالب بالتحقيق مع المبلغ ضدهما ليتحملا مسئوليتهما أو فليحدد المبلغ ضدهما من هو المسئول عن هذه المصيبة التي حدثت بسيناء.
