الأقباط غاضبون من أزمة دير وادي الريان.. قرارات الكنيسة تثير تخوفات من تهجير الرهبان.. وانتقادات لضبابية القرار.. مطالبات بالمكاشفة والتوضيح.. تناقض القرار صادم وآخرون يرون العكس
تباينت ردود أفعال المسيحيين على قرارات لجنتي شئون الرهبنة والأديرة وسكرتارية المجمع المقدس، بشأن أزمة دير الأنبا مكاريوس بوادى الريان، والتي جاءت في ظل أعتزام الدوله شق طريق لخدمة مشروعات التنمية يقول البعض بأن الطريق يمر بالدير مما يؤثر عليه سلبًا.
وشهدت صفحة المتحدث الرسمى باسم الكنيسة على " الفيس بوك" زخم من التعليقات على قرار الكنيسة بهذا الشأن، التي انتقدها الكثيرون، وكانت تلك القرارات تتضمن.
إعفاء الراهب اليشع المقاري من مسئولياته بمنطقه وادى الريان، وتشكيل لجنة للإشراف تضم: "الأنبا إبرام أسقف الفيوم، والأنبا مكاريوس الأسقف العام للمنيا، والأنبا إرميا الأسقف العام".
وكذا أعلن الكنيسة تبرؤها من "عادل فايز بطرس المدعو داود الريانى وأسامة نشأت راغب المدعو يعقوب الريانى وتعلن أنه ليس لهما أية صفة في التحدث باسم الكنيسة".
وتأكيد قرار المجمع المقدس"إنه على الجميع الالتزام بقرار الكنيسة التي تشجع مشروعات التنمية التي تقيمها الدولة للصالح العام، مطالبين بالحفاظ على المقدسات والكنائس والمغائر الأثرية، وأن تتم الإجراءات في هدوء".
ونرصد منها بعض التعليقات قال هانى رمسيس إن القرار صادم، وعلي بابا الكنيسة يتحدث ليوضح الأمور، فاننا ننتظر منك التوضيح؛ وهو ما انتقدته فيولا فام بقولها "يبقى هتستنى كتير على ما أعتقد".
وكتب آخر يدعى شنودة لوقا؛ أن القرارغير سليم، وبالأخص إعفاء القس إليشع، كونه المشرف على كل أعمال ترميم الدير، متسائلا: "الحكومة ملقيتش غير وسط الدير وتعمل الطريق يا خسارة".
ونوهت منى رياض أن هناك سمة ربط بين مايحدث لازمه الدين وبكاء صورة المسيح دماء في منطقة عزبة النخل.
وعلق آخر باسم فادى حنا، مؤكدًا أن القرار يشوبه الغموض ويحتاج توضيحا.
وانتقد آخر يدعى أمير رمزى القرار قائلا: "خلاص دير وادي الريان خرب واللى كان كان، علشان كدة ايقونه المسيح بكت دم بعزبه النخل، نظرا لهذا القرار المجحف".
فيما ترى منال سعد، أن الكنيسة دائما وطنية تحافظ على الصالح العام، ومؤكدة أن القرار جاء بعد صلاة "ربنا يعطي الباباالحكمة"؛ وأثنى أمير صموئيل على القرار مؤكدا أنه حكيم وسيكون هناك بركة للمكان أكثر مما كان عليه.
وطالب مايكل فريد بتوضيح القرارات وأسبابها للشعب حتى لا يكون الأباء سبب عثرة، متسائلًا ماهى صفة سكرتيري البابا حتى يوقعون على تلك القرارات وهم ليسوا ذوي صفة معنية بالأمر.
