رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو.. «فيتو» في منزل شهيد الشرقية «أخو البنات».. والده: «كان نفسي أفرح بأحمد واجوزه».. بدأنا في تجهيز شقته من 4 شهور.. كان سندي في الكافتيريا.. وشقيقته: « عايزة

فيتو
18 حجم الخط

التقت «فيتو» بأسرة الشهيد «أحمد سعيد إبراهيم»، شهيد تفجير كمين «كرم القواديس»، في مدينة الشيخ زويد، بمحافظة شمال سيناء، في منزله بوسط عزبة «أبوشتيوة»، التابعة لمركز «كفر صقر»، بمحافظة الشرقية.


وقال سعيد إبراهيم –والد الشهيد- باكيًا: « كان نفسي أفرح بأحمد واجوزه، بس الإرهابيين ما أمهلونيش، وخدوا روحه مني قبل ما يكمل نص دينه»، لافتًا إلى أنهم بدءوا بتجهيز شقة خاصة به للزواج منذ 4 شهور. مضيفًا: « أحمد دخل الجيش من 6 شهور فقط عقب تأجيله الدراسة في كلية الهندسة، لقضاء الخدمة العسكرية أولًا ثم إنهاء الدراسة بعد ذلك».

وأضاف: « منهم لله حرموني من سندي الوحيد في الدنيا، أنا مش معايا غير إخواته البنات رانيا وفاطمة ودول لسه أطفال»، لافتًا إلى أن «أحمد» كان يساعده في العمل بالكافتيريا الخاصة بهم في شبرا منذ وفاة والدته أثناء ولادتها «فاطمة».

وأشار والد الشهيد إلى أنه وعقب معرفته بخبر ضرب الكمين الذي يوجد فيه «أحمد»، شعر بتوقف قلبه، وحاول الاتصال به دون جدوى. ،أضاف: « معرفتش أوصله وقعدنا طول الليل عايشين في قلق وخوف منتظرين أي حد يطمنا عليه، ولم نعلم باستشهاده سوي صباح السبت، بعد ما اتصل بيا أحد زملائه وأخبرني إن أحمد استشهد ولازم أروح أخذ الجثمان من المستشفي العسكري، فذهبت وأنا لا أعي للطريق أول من آخر ».

وقال إن أحد زملاء «أحمد» أخبره أن الكمين تعرض لهجوم إرهابي بسيارة مفخخة، ثم انهال الإرهابيون على الجنود بالأسلحة المتطورة التي لم يتم استخدامها ضد الجنود حتى يوم الحادث، مؤكدا أن نجله كان مصابا بتهتك في وجهه ورصاصة في الرأس.

وتابع بقوله: « أحمد لما نزل أجازة آخر مره كان بيقولي أنا بشوف الموت بعيني كل يوم، وفي أحد العمليات الخاصة لتأمين سيارة مجندين تعرضت السيارة لعملية إرهابية ورأيت بعيني أشلاء المجندين حوالينا ومكناش قادرين نعمل لهم حاجة»، مطالبًا الرئيس السيسي ووزير الدفاع بسرعة ضبط الجناة ومحاكمتهم عسكريًا حتى تبرد نار قلبه.

وتابعت «رانيا» -شقيقة الشهيد، طالبة بالصف الأول الإعدادي-: « منهم لله الكفرة حرموني من أخويا اللي كان كل دنيتي، أحمد مكنش بس أخويا دا حبيبي وصديقي وكل حاجة ليا، مكنش مخليني محتاجة حاجة خاصة بعد وفاة أمي». واستكملت قائلة: « أنا عايزة حق أخويا من الإرهابيين، عايزة أشوفهم ميتين قدامي زي أخويا».
الجريدة الرسمية