رئيس التحرير
عصام كامل

اليوم.. 60 عاما على حادث المنشية..«إخواني» يطلق 8 رصاصات على عبد الناصر.. والزعيم يرد «حياتى فداء لمصر»..والخطة جزء من مؤامرة يعقبها اغتيال 160ضابطًا من أعضاء مجلس قيادة الثورة بمب

الرئيس الراحل جمال
الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
18 حجم الخط

تمر اليوم 26 أكتوبر عام 1956 الذكرى الـ60 على محاولة جماعة الإخوان الإرهابية، اغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وهو يلقى خطابه بميدان المنشية أثناء الاحتفال الشعبى بتوقيع اتفاقية الجلاء.

وأثناء إلقاء الرئيس الراحل لخطابه قام أحد شباب الجماعة بإطلاق 8 رصاصات عليه وتصور وقتها الحضور أن عبد الناصر قد أصيب ولكنه رفض واستمر فى إلقاء خطبته ورددت كلماته الشهيرة قائلاً "أيها الرجال فليبق كلٌ فى مكانه، حياتي فداء لمصر، دمي فداء لمصر، أيها الرجال، أيها الأحرار، أتكلم إليكم بعون الله بعد أن حاول المغرضون أن يعتدوا علي، إن حياة جمال عبدالناصر ملك لكم، عشت لكم وسأعيش حتى أموت عاملا من أجلكم ومكافحا في سبيلكم، سيروا على بركة الله، والله معكم ولن يخذلكم، فلن تكون حياة مصر معلقة بحياة جمال عبدالناصر، إنها معلقة بكم أنتم وبشجاعتكم وكفاحكم، إن مصر اليوم قد حصلت على عزتها وعلى كرامتها وحريتها، سيروا على بركة الله نحو المجد، نحو العزة، نحو الكرامة".


وذكرت التحقيقات وقتها أن عضو الجماعة هنداوى دوير، المحامى، قام بتحرض شاب من أعضاء جماعة الإخوان ويُدعى "محمود عبداللطيف" الذى أطلق الرصاص على عبد الناصر أثناء إلقائه للخطاب، وإن الجماعة أعدت مؤامرة كبرى لاغتيال أعضاء مجلس قيادة الثورة، وأن محاولة اغتيال عبد الناصر كانت جزء من هذه المؤامرة، وأيضًا اغتيال حوالي ١٦٠ ضابطًا من ضباط الجيش.

وتم توجيه اتهامات للجماعة بالتخطيط للاستيلاء على الحكم، وتخزين كميات كبيرة من المفرقعات والأسلحة ليستخدمها الجهاز السرى، وكان مرشد الإخوان قال أثناء محاكمته أن هذه الأسلحة تخص الضباط الأحرار، وأن الإخوان حفظوها لهم أثناء حريق القاهرة الذى وقع فى يناير 1952.


وكشفت التحقيقات أن الجماعة قامت بإعداد خطط أخرى لاغتيال عبد الناصر، وتم توجيه الاتهام للبكباشى "أبو المكارم عبد الحى" و"البكباشى "عبد المنعم عبد الرؤوف" الذين هربوا إلى خارج البلاد وكان الأخير من ضمن الضباط الأحرار، وأن مرشد الجماعة آنذاك "حسن الهضيبى" كان على علم بخطة الاغتيال ومباركًا لها.
الجريدة الرسمية