الصحافة اليوم .. "قنديل" يبحث عن وظيفة فى أوروبا.. تمرد الأمن الوطنى بسبب "الشاطر".. والبلتاجى يخترق الرقابة الإدارية
واصلت الصحف المصرية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء، متابعتها لمستجدات الأحداث على الساحة السياسية، والقضايا الساخنة التى تشغل الرأى العام.
كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "الوطن"، أن الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء، أجرى عددا من الاتصالات بمنظمات عالمية وجامعات أجنبية فى الولايات المتحدة وأوروبا بحثا عن فرصة عمل بعد مغادرة الوزارة، سواء قبل تشكيل البرلمان الجديد أو بعده.
وقالت المصادر، إن قنديل أصبح مقتنعا تماما أن استمراره فى الحكومة لم يعد مطروحا نهائيا، وأن الإخوان رفعوا أيديهم عنه، ليدفعوا بشخص منهم.
وفى سياق آخر، كشفت مصادر للجريدة نفسها، أن الدكتور طارق وفيق، وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية الجديدة، قرر طرح أراضى محور قناة السويس على المستثمرين بحق الانتفاع، بدلا من البيع المباشر لها، نظرا لصعوبة تمليك الأجانب بتلك المنطقة الحيوية.
قال البدرى فرغلى، رئيس النقابة العامة لأصحاب العاشات، إن طرح مشروعات تنمية قناة السويس بنظام "T.O. B" يمثل أكبر عملية تآمر على القناة، واستعمار جديد على ضفافها مثلما حدث فى ميناء شرق التفريعة.
ومن ناحية أخرى كشف أرون كلاين، مدير مكتب القدس، لشبكة WDN - بحسب ما نشرته "الوطن" - أن الإخوان يستعينون بعناصر من حماس لتفريق الاحتجاجات المناهضة للرئيس مرسى، مشيرًا إلى أنه وفقا لمصادر أمنية فى الشرق الأوسط، فإن هناك عناصر من كتائب القسام موجودة فى مصر للمساعدة والإشراف على إنشاء ميليشيات مستقلة للإخوان.
وحول تأخر حوار الرئيس مرسى على قناة المحور، حتى الساعة 2 صباح أمس الاثنين، أكدت مصادر مطلعة لـ"المصرى اليوم" أن سبب التأخير مشكلة فنية فى "الهارد" الذى سجل عليه الحوار.
وأشار المصدر إلى أن الفنيين فشلوا فى تشغيل الأسطوانة من قصر الاتحادية نتيجة عدم توافق الكابلات الخاصة بالهارد مع الأجهزة الموجودة فى القصر، وذهبوا إلى قناة المحور لمحاولة بثه هناك لكنهم وجدوا مشكلة أخرى هى وجود عطل آخر لم يكن فى الحسبان فى الصوت والصورة.
وأوضح المصدر أنه بعد تدارك المشكلة وحلها كان من المفترض أن يبدأ بث الحوار الساعة 12 مساء، لكن التليفزيون المصرى رفض البث على قنواته من خلال لوجو المحور، وطلب نسخة أخرى من الحوار دون اللوجو.
كما كشف عدد من قيادات الأحزاب الإسلامية للصحيفة نفسها عن عدم تلقى أحزابهم أى مخاطبات من رئاسة الجمهورية لحضور الحوار بقصر الاتحادية.
كما كشفت مصادر مطلعة لـ"فيتو" عن وجود تمرد داخل جهاز الأمن الوطنى بسبب سياسات اللواء خالد ثروت رئيس الجهاز، وارتمائه فى أحضان خيرت الشاطر وقيادات الإخوان.
وأشارت المصادر إلى أن اللواء عادل رشاد المسئول عن ملف الجماعات الإسلامية رفض حضور الاجتماع الأخير مع قيادات الجماعة، اعتراضا على سياسة الجهاز، رغم محاولات ثروت إقناعه بالعدول عن الرفض، وقال لـ"ثروت" ما نصه: "أنا لا أكيل بمكيالين، الناس اللى كنا بنعاملهم على أنهم جماعة محظورة نجلس معهم على ترابيزة واحدة".
وأكدت المصادر أن الشاطر طلب من ثروت العمل على زرع ضباط من الجهاز داخل عدد كبير من المؤسسات وفى مقدمتها مجلسا الشعب والشورى بالإضافة إلى التواجد بقوة داخل جميع وسائل الإعلام.
فجر محمد البهى نائب رئيس غرفة الصناعات الدوائية باتحاد الصناعات مفاجأة، وكشف لـ"الصباح" عن عجز فى 1300 صنف دوائى داخل السوق المحلية.
وتشمل القائمة المختفية أدوية الأنسولين وأدوية الجلطات والسيولة فى الدم والكبد وأدوية الضغط بالإضافة إلى أدوية الصداع والمغص والإسهال.
وقال البهى، إن جميع الأدوية المسجلة داخل السوق المصرى مرشحة للانخفاض خلال الفترة المقبلة، ويصل عددها إلى أكثر من 10 آلاف صنف دوائى مسجل بوزارة الصحة، مشيرًا إلى أن من 10% إلى 15% من الأدوية الموجودة بالسوق اختفت تماما لصالح أدوية بديلة.
كما أكدت مصادر مطلعة لـ"اليوم السابع" أن الدكتور محمد البلتاجى يتردد بشكل دائم على المقر الرئيسى لهيئة الرقابة الإدارية بمدينة نصر، خلال الفترة الماضية، مستبعدين أن تكون زيارته عادية.
ورجحت المصادر أن يكون القيادى الإخوانى يعكف على فحص العديد من الملفات السرية المهمة التى أعدتها الهيئة حول رجال النظام السابق، وبعض من يشغلون مواقع عامة.
وحذرت المصادر من خطورة اختراق الإخوان للمؤسسات الرقابية المهمة فى الدولة وعلى رأسها هيئة الرقابة الإدارية والجهاز المركزى للمحاسبات، ومباحث الأموال العامة، لما فى ذلك من خطورة على سير العدالة فيما يتعلق بالاتهامات الموجهة لعدد من رموز النظام السابق.
وحول اتهام القيادى الإخوانى على عبدالفتاح، بضلوع المجلس العسكرى فى قتل الجنود المصريين برفح للانقلاب على مرسى، هاجم مصدران عسكريان بحسب "الشروق" القيادى بالجماعة واعتبرا أن الحديث عن تدبير مؤامرة ضد مرسى تفاهات، فيما لمح مصدر عسكرى إلى مقاضاة عبدالفتاح، فى وقت تبذل جماعة الإخوان جهودا لاحتواء تداعيات الأزمة، من خلال تجميد عضوية الأخير.
كما كشف المستشار محمد فؤاد جادالله، المستشار القانونى للرئيس أن مؤسسة الرئاسة تدرس تشكيل لجنة لتقصى الحقائق فى أحداث 26، 27 يناير ببورسعيد، من قضاة وقيادات شعبية بالمدينة ومواطنين عاديين وعدد من أهالى الضحايا، وذلك لمعرفة ملابسات ما حدث.
