بالصور.. قائمة «العار» لـ«أسوأ 10 أفلام أجنبية» في 2014.. «Walk Of Shame» يحتل الصدارة.. «They Came Together» ثانيًا.. «Maleficent» رابعًا.. «Noa
ما بين قصة وسيناريو وحوار ركيك، وفكرة مكررة، أصيب جمهور السينما العالمية بصدمة تجاه العديد من الأفلام التي شهدتها دور العرض العام الجاري 2014، وكان الجمهور يتوقع من القائمين على هذه الأعمال أن تكون الأفضل، لكنهم خذلوهم.
وفي السطور التالية نستعرض قائمة «العار»، بحسب ما أطلق عليها الجمهور، وتضم «أسوأ 10 أفلام» على النحو التالي..
Walk Of Shame
من تأليف وإخراج "ستيفن بريل" ويعتمد بالترتيب على: فتيات الليل وسائقي سيارات الأجرة، وتجار المخدرات والسود مع سائقي الحافلات، والمشردين واللاتينيين واليهود والتدليك والآسيويين، وفوق كل شيء، النساء البيض، فـ(إليزابيث بانكس)، تسير في حي فقير متعدد الأعراق وملابسها غير لائقة، مع قصة لا تمت للواقعية بصلة.They Came Together
ماذا ستتوقع من فيلم طاقم تمثيله هو نفس طاقم تمثيل فيلم Wet Hot American Summer، لم يكلف الكاتب "ديفيد وين" نفسه حتى بكتابة مزحة أو نكتة جيدة، وصنفوا الفيلم على أنه كوميدي، وكل ما استطاع فعله مع الممثلين هو ذكر المصطلحات الفاضحة الجنسية وابتعدوا عن القصة الأصلية بشكل أو بأكثر.A Million Ways to Die in the West
ربما استطاع "سيث ماكفارلين" لفت الأنظار إليه من خلال مسلسلاته الكوميدية، ولكن الكتابة والإخراج والتمثيل في فيلم واحد، أمر لا يستطيع الكثيرون أن يوفقوا فيه، حتمًا سيقع في خطأ ما أو ينسى عنصرًا هامًا، كما أن قصة شخص فاشل يتحدى الخارجين عن القانون في الغرب الموحش، ليس بها أي جديد.Maleficent
كان من المفترض أن يكون فيلم "ديزني" إعادة إحياء لفيلم Sleeping Beauty، ولكن تم سرده من وجهة نظر ساحرة شريرة أو تحولت لساحرة شريرة، عبثت بنفسها في أحداث القصة لتحولها إلى فيلم لا هدف منه، كل ما تميز فيه المؤثرات البصرية مع الموسيقى المحيطة ليخدعوا عين المشاهد.، Frankenstein
يُفترض أن يكون تصنيف الفيلم رعبا وخيالا علميا، ولكن كل ما قدمه قصة ركيكة بمؤثرات بصرية سيئة للغاية، لا يقدم رعبًا أو إثارة أو خيالا علميا أو أي شيء، مجرد مشاهد قتال، حاول صناع العمل تقديم نسخة حديثة للأسطورة الشهيرة "فرانكشتاين" ولكنهم فشلوا فشلًا ذريعًا.The Other Woman
قصة محبطة جديدة تُقلد فيلم Bridesmaids عن مجموعة من فتيات يتحِدن سويًا لمحاربة شخص يعشق النساء، اعتمد الفيلم بشكل كبير على جمال الممثلات "كيت أبتون" و"كاميرون دياز"، واستطاع إلى حد ما تقديم بعض المشاهد الكوميدية ولكن القصة مملة مع تمثيل مبتذل من جميع طاقم التمثيل.Nymphomaniac
من المفترض أن يكون هذا الفيلم سينمائيًا مخصصًا للمهرجانات والجوائز، ولكن اتضح في النهاية أنه فيلم جنسي، لا يراعي أي آداب في التمثيل أو التصوير، تجاوز على كل ما تحاول السينما تجنبه من المشاهد الجنسية الفاضحة، فهو فيلم مبني على الجنس، فمن الطبيعي أن يسقط من نظر الكثيرين.Noah
كان واضحًا منذ البداية أن فيلم "دارين أرونوفسكي" سيحدث انقسامًا بين العديد من الطوائف، ليس فقط لأنه قصة من الكتب السماوية ولكنه أضاف عناصر جديدة لم يعلمها أحد، جمع إيرادات جيدة ولكن "أرونوفسكي" يعيش فشله لأول مرة في هذا الفيلم.Pompeii
قصة الحب المحرمة لم تعد طلب المشاهدين هذه الأيام، من بعد قصص "روميو وجوليت" أصبح الأمر عاديًا، ولكن عندما يضعها "بول توماس أندرسون" في فيلم كارثي، لا أحد يعرف لو كان تاريخيًا أم رومانسيًا أم فيلما خياليا! في النهاية فيلم سيتم نسيانه بعد الخروج من صالات العرض.Edge Of Tomorrow
توم كروز" في
فيلم خيال علمي مشابهًا لفيلمه الأخير Oblivion، وقد حقق 99.4 مليون دولار أرباح، غير أن شركة
"ورنر بروزر" أنفقت على الأقل 250 مليون دولار في الإنتاج والتسويق حتى
يشاهد الناس مشهد مدته 20 دقيقة يتكرر.
