"دواعش بيت المقدس" يواصلون إرهابهم ضد مصر..حاولوا اغتيال وزير الداخية..وأشهر عملياتهم مذبحتا الفرافرة ورفح وتدمير "مخابرات الإسماعيلية" وإسقاط طائرة وقتل 10 جنود بأتوبيس "الشلاق"
تعتبر الإطاحة بالكادر الإخواني محمد مرسي من فوق "عرش" مصر، في أعقاب ثورة الـ30 من يونيو بمثابة النقطة الفارقة التي جددت ظهور الوجه الإرهابي البشع للجماعة الإرهابية، من جديد بعد غياب لم يدم طويلًا، الجماعة الظلامية خرج أبناؤها واتباعها لقتال بني جلدتهم من المصريين بدعوى الحفاظ على الدين وإقامة دولة الخلافة.
في أعقاب عزل مرسي زادت العمليات الإرهابية التي قام بها أنصاره والتي اتخذت في كثير من الأحيان أسلوبا جديدا من حيث الوحشية والقسوة في القتل وهو الأسلوب الذي ابتدعته في مصر جماعة أطلقت على نفسها "أنصار بيت المقدس" والتي تبنت عددا من هذه العمليات الإرهابية التي شهدتها مصر خلال الفترة الأخيرة.
وتعيد «فيتو» نشر عدد من الفيديوهات التي تظهر الطرق الوحشية في الاعتداء على المصريين شعبًا وجيشًا وشرطة.
قطع رءوس أبناء سيناء
أحدث مقاطع الفيديو التي بثتها الجماعة كانت اليوم الخميس، حيث يظهر 4 أشخاص معصوبي الأعين قالت عنهم الجماعة إنهم "عملاء لإسرائيل" واتهمتهم بأنهم "وشوا بمجاهدين من الجماعة قصفتهم طائرة إسرائيلية".
وأظهر الفيديو قيام إرهابيي الجماعة بقطع رءوس الأشخاص الأربعة في وحشية تتشابه مع الأعمال الإرهابية التي يقوم بها تنظيم "داعش" في سوريا والعراق.
قتل الجنود على طريقة مذبحة رفح
ويظهر مقطع فيديو آخر حمل عنوان «أيها الجندي»، تقييد 4 مجندين على طريقة مذبحة «رفح الثانية»، وطرحهم على وجوههم أرضًا ثم إطلاق النار عليهم.
مذبحة "الفرافرة"
أيضًا عرض التنظيم الإرهابى، صورًا ولقطات مختلفة بأكثر من زاوية أثناء تنفيذه مذبحة «الفرافرة» بالوادي الجديد والتي راح ضحيتها 21 جنديا من قوات حرس الحدود في يوليو الماضى.
تدمير المباني
وبالإضافة إلى استهداف رجال القوات المسلحة فقد أعلنت الجماعة في مقطع فيديو لها انها وراء تفجير عدد من المباني التابعة للجيش في سيناء.
منشآت حرس الحدود
وكذلك فقد نشر "أنصار بيت المقدس" فيديو يظهر قيامها بتفجير ثلاث منشآت لقوات حرس الحدود بمنطقة الشيخ زويد.
استعراض القوة
وفي وقت سابق فقد حاول التنظيم استعراض قدراته في سيناء حيث بث مقطع فيديو ظهر نحو 20 من أعضائه يؤدون صلاة عيد الفطر الماضي في ساحة مفتوحة، وركز على مجموعة من الأفراد مدججين بالسلاح وهم يؤمنون خطيب العيد الذي عرّفه الفيديو باسم "الشيخ المجاهد أبي أسامة المصري".
وقد لوحظ أن عدد أفراد الحراسة أكبر من المجموعة التي حضرت الصلاة، كما لوحظ حمل هؤلاء أسلحة بينها "أر بي جي" وقاذف صواريخ مضاد للطائرات، إضافة إلى بنادق من طراز "كلاشنكوف" ووجهت الأسلحة فوهاتها إلى السماء، فيما بدا استعدادا لمواجهة ظهور مروحيات للجيش.
مبني المخابرات بالإسماعيلية
أما العمليات الإرهابية التي استهدفت في فترة المباني
التابعة للأمن فقد كان لأبناء التنظيم دور فيها حيث أعلنوا عن تبنيهم غالبية هذه العمليات
فيما قاموا بنشر فيديو أشهر عملياتهم الإرهابية وهي استهداف مبنى المخابرات بمحافظة
الإسماعيلية.
وقد أظهر الفيديو الذي حمل عنوان "الثأر لمسلمي مصر" مكتب المخابرات الحربية بالإسماعيلية، مع تركيز على مكتب أحد المسئولين الكبار بالمبنى، كما ظهر مبنى هيئة قناة السويس المجاور لمبنى المخابرات، فيما ظهر بالفيديو شخص يرتدي ملابس سوداء وملثم، يشرح لأعضاء الجماعة مخطط استهداف المبنى من خلال خريطة لموقع مبنى المخابرات والشوارع المحيطة.
استهداف الطائرة
وفي بدايات عام 2014 أعلنت الجماعة عن تبنيها عملية إسقاط مروحية عسكرية تابعة للقوات المسلحة استشهد جميع من فيها حيث أظهر فيديو بثته الجماعة عملية استهداف الطائرة بصاروخ أرض جو بمحيط مدينة الشيخ زويد.
استهداف أتوبيس للمجندين
وكذلك فقد بثت الجماعة، في نوفمبر الماضي، فيديو بعنوان «الحرب لم تبدأ بعد» والذي استهدف أتوبيسا للإجازات بمنطقة الشلاق بين رفح والعريش بواسطة سيارة مفخخة مما أدي إلى استشهاد 10 مجندين.
تهديد الجيش
وعلي الجانب الآخر فإن تنظيم "أنصار بيت المقدس" كان قد نشر في فترات متقدمة مقطع فيديو تحت عنوان "تغريدات من أرض الملاحم" جاء فيه على لسان أحد أعضائه: "السيسي أي حد معاه خسران، كل جندي هيفضل مع السيسي مش هيفضل بكره، واللي معاه اليوم لو فضل بكره هيتقتل ومن لم نقتله اليوم سنقتله غدًا".
وأضاف: "عندنا استشهاديون يكفوا أنهم يخلوا مصر جحيم، وهدفنا قتل السيسي والجيش المصري والمرتدين ونصارى مصر" وتابع: "الطواغيت في مصر شأنهم شأن طواغيت سوريا، فالملائكة تقاتل معنا ولن نستسلم".
اغتيال وزير الداخلية
فيما كانت محاولة اغتيال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم في سبتمبر الماضي هي الأشهر في سجل العمليات الإرهابية للجماعة والتي قامت بنشر مقطع فيديو بعنوان «غزوة الثأر لمسلمي مصر» كشفت فيه عن تفاصيل محاولة الاغتيال زاعمة أن منفذ العملية رائد سبق له العمل بالجيش، يدعى وليد بدر.
وقد عرض الفيديو لقطات صورتها الجماعة توضح فيها ما سمته «عملية رصد وزير الداخلية، والحراسات المحيطة بمنزله، ورصد منزل الوزير ليلًا» فيما ظهر بدر في ختام الفيديو داعيًا إلى الوقوف ضد الجيش والشرطة بـ«المفخخات والأحزمة الناسفة».
