رئيس التحرير
عصام كامل

أساليب جديدة لمواجهة التحرش خلال العيد.. هند: «مش هاستسلم للمتحرشين وهاستخدم إسبراي الشطة».. منة الله: «هالبس خاتم التحرش وهاخد حقي».. تقى: «هقعد في البيت.. التحرش أصبح شيئًا

حادث تحرش - صورة
حادث تحرش - صورة ارشيفية
18 حجم الخط

أيام قليلة، ويدخل علينا عيد الفطر المبارك، ويقوم المسلمون بالخروج إلى الحدائق والأماكن العامة لقضاء إجازة سعيدة وسط الأهل والأصدقاء والأحباب ومشاركة الجيران احتفالات العيد.

ولكن تنقلب مع الأسف الفرحة والسعادة إلى كآبة وحزن بسبب التحرش الذي يقوم به المرضى الذين يخرجون فقط للتحرش بفتيات الناس.

"فيتو" رصدت بعض ردود أفعال الفتيات حول أحدث طرق الحماية من التحرش، وقالت هند سلامة: "سنواجه المتحرشين هذا العام بإسبراى الشطة والفلفل الأسود"، مضيفة أنها لن تسمح لأى مريض نفسى يحرمها من فرحة العيد وخروجها مع أصدقائها والتنزه، مؤكدة أن هذه المناسبة تأتى مرة واحدة في العام.

وأكدت منة الله محمد أنها لن تستسلم هذا العام للمتحرشين فالعام الماضى لم تخرج من منزلها بسبب خوفها من المتحرشين، وأضافت أن هذا العام يوجد قانون تحرش يمكن أن يحميها وتأخذ حقها دون خوف أو تردد كما كان يحدث من قبل.

وعن استعدادتها لمواجهة التحرش الجنسى في العيد أكدت أسماء أحمد أنها اشترت خاتم التحرش "به دبوس للوخز" وأنها سترتديه في العيد كنوع من أنواع الأسلحة ضد التحرش الجنسى الذي يحدث كل دقيقة في شوارع مصر.

وقالت كل من تقى وروان وندى: "أن حالات التحرش تزداد يومًا بعد يوم وخاصة خلال الأعياد لذلك سنجلس داخل منازلنا حتى لا نتعرض للتحرش الذي أصبح شيئاً أساسيًا في الأعياد".
الجريدة الرسمية