رئيس التحرير
عصام كامل

شقيق ضحية الإهمال الطبي يروي التفاصيل الكاملة لمصرع شقيقته

مستشفي النيل بدراوي-
مستشفي النيل بدراوي- صورة أرشيفية
18 حجم الخط

روى عمرو العيوطي شقيق المجني عليها هبة العيوطي التي لقيت مصرعها نتيجة الإهمال الطبي بمستشفى النيل البدراوي بالمعادي.


وقال العيوطي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي يوسف الحسيني مقدم برنامج «السادة المحترمون» المذاع على قناة «أون تي في لايف» أن المأساة بدأت في 11 مايو الماضي حينما ذهبت شقيقته إلى معامل المستشفى لإجراء أشعة صبغة لها بناء على تحويل الطبيب المعالج ذهبت شقيقته برفقة كل من والدتها وشقيقتها التوءم.

قال: إنه فوجئ أثناء تواجد شقيقته داخل غرفة الأشعة بصراخها.

وأضاف العيوطي، قائلًا: « فوجئت والدتي بأن كل من في غرفة الأشعة مدمعو العين والممرضة تخرج مهرولة وفي حالة هستيريا شديدة ورجعت وفي يدها علبة دواء أخرى، وحينما سألتها والدتي عن الحالة لم تجبها وحينما دخلت والدتي الغرفة وجدت أحد الأطباء يقول لزمليه الذي قام بحقن أختي هذه ليست مادة حقن ولكنها ماده كاوية».

وأكمل العيوطى حديثه «وحينما سألت والدتي الطبيب عن سبب الصراخ أو ما يحدث داخل الغرفة أكد أنها حالة عصبية وحينها توتر الطبيب وأنكر حقنها بأي مادة ورفض استكمال الأشعة وطلب منهم مغادرة المستشفى وعمل الأشعة في مستشفى أخرى، وقام أيضًا برد المبالغ والأوراق الخاصة بالمريضة لكي يمحي السجل الخاص بها في المستشفى، وعلى الفور أخرجناها من المستشفى إلى البيت».

واستمر العيوطى في رواية التفاصيل المتعلقة بالحادثة قائلًا: «لكننا فوجئنا في اليوم التالي بهبة تعاني ألما شديدا ولا تستطيع تحمله فقمنا بأخذها إلى مستشفى النخيل يوم 12 مايو الساعة 10 صباحًا وهناك أكد لنا الأطباء وجود تسمم دموي نتيجة الحقن الخاطئ، وظلت في المستشفى تتلقى العلاج دون أي تحسن وكل يوم يتم إخراج جزء من أمعائها في صورة غرغرينا».

وأوضح أن المستشفى إجرت جراحتين إحداهما عاجلة لإنقاذ حياة شقيقته لكن المحاولات باءت بالفشل مما اضطره إلى نقلها إلى ألمانيا لإنقاذ حياتها فى7 يونيو الماضي، إذ أكد الأطباء أنه كان بإمكان الطبيب المخطئ بمستشفى النيل البدراوي إنقاذ المريضة بعمل غسيل فوري فور حدوث هذا الخطأ، الأمر الذي لم يحدث، مما أدى إلى تدهور الحالة إلى أن توفيت في ألمانيا.

ومن جانبه أكد شقيق المجني عليها أن الدكتور حسام البدراوي أحد ملاك المستشفى لم يعد يهتم بالشأن الصحي قدر اهتمامه بالشأن السياسي، ووجه سؤالا له قائلًا: «لو كانت بنتك مكان هبة كنت هتعمل إيه يا دكتور»، لافتًا إلى أن المستشفى بإهماله قضى على خيرة بنات مصر.

وأضاف العيوطي "شقيقتى حصلت على مجموع 99% في الثانوية العامة وكانت قررت الالتحاق بكلية تجارة إنجليزي لتكون الأولى على دفعتها طوال مدة الدراسة والجميع يشيد بأخلاقها وتفوقها، يقضي عليها الإهمال بهذه السهولة «حسبي الله ونعم الوكيل»".
الجريدة الرسمية