جهادي سابق: «المنيعي» عمل لصالح إسرائيل.. وكسب عداء قبائل سيناء
أكد الشيخ ياسر سعد، القيادي السابق بجماعة الجهاد، أن مقتل قائد جماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية شادي وثلاثة من الجماعة على أيدى بعض قبائل سيناء بعد تحديد تحركاتهم هو بمثابة ضربة موجهة لهذه الجماعة الإرهابية التي تتعاون مع إسرائيل وتتآمر على مصر من خلال العمليات الإرهابية والتفجيرات التي نفذتها.
وقال «سعد»، في تصريح خاص لـ«فيتو»، إن مقتل شادي المنيعي كان متوقعًا عاجلًا أم آجلًا نتيجة لعداء القبائل السيناوية بسبب جرائمه ضد المشايخ وآخرهم قتله أحد المشايخ، موضحًا أن ما فعله رجال القبائل السيناوية هو ثأر لسببين الأول أنه قاتل والثاني لأنه خائن يتآمر ضد مصر لصالح إسرائيل مقابل الأموال لدرجة أنه كان يكشف العديد من العمليات للموساد، ما أودى بحياة عدد من أفراد الجماعة ولذا كان مقتله متوقعًا إن لم يكن بيد الأمن فهو بيد القبائل أو أفراد جماعة بيت المقدس، مضيفًا أن مقتله يعنى تقويض أمر الجماعة لفترة معينة.
وقال مسئولون أمنيون إن شادي المنيعي، الذي ترأس جماعة أنصار بيت المقدس تم العثور عليه ميتا مع 3 أشخاص آخرين، بعد أن استهدف مسلحون مجهولون السيارة التي كانوا يستقلونها بوابل من الرصاص على طريق رئيسي في وسط سيناء.
وأضاف المسئولون في تصريحات لوكالة «أسوشيتد برس»، أنه وفقا لتحقيقات الشرطة فإن 15 رجلا يستقلون سيارات ويحملون رشاشات أوتوماتيكية، هاجموا سيارة المنيعي للثأر من المنيعى لقيامه بقتل عدد من رجال القبائل تحت مزاعم تعاونهم مع رجال الشرطة ضد جماعة "أنصار بيت المقدس".
