رئيس التحرير
عصام كامل

اللواء خلف: الجيش يحارب الإرهاب في سيناء بطريقة الجراح الشاطر

فيتو
18 حجم الخط

  • الإخوان كاذبون ومنافقون وخونة وعملاء 
  • لن يكون للجماعة الإرهابية وجود في عهد السيسي
  • استمرار العنف يصيب المصريين بالإحباط 
  • الجماعة بدأت تتهاوى نتيجة الضربات الموجعة 
  • تدمير البنية التحتية للعصابات الإرهابية وسيناء آمنة تماما الآن 
  • الإعلام يعانى من العشوائية وكل وسيلة تعمل بشكل منفرد 
  • هناك مساع لجماعة الإخوان لتعطيل الانتخابات البرلمانية
  • لا توجد دولة خالية من الإرهاب بنسبة 100%
  • من السابق لأوانه أن ينضم السيسي لحزب سياسي
حوار: عيسى سدود


اللواء الدكتور محمود خلف، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية العليا، هو أحد أبطال حرب أكتوبر، تبوأ عدة مناصب منها رئيس الحرس الجمهورى ثم رئيسا للمجلس الأعلى للأقصر، وأخير مستشارا لأكاديمية ناصر العسكرية العليا.
"فيتو" حاورته في مقر أكاديمية ناصر العسكرية العليا في الدقى، فأكد أن الإخوان كاذبون منافقون خونة، وقال لن يكون هناك "إخوان" في المرحلة المقبلة، لافتا إلى أن الإخوان قتلوا المصريين خلال تظاهراتهم، ومن ثم أصبحوا في مواجهة مع نحو 90 مليون مواطن مصرى إلا قليلا.
وأضاف خلف أن الكلام عن انضمام الرئيس السيسي إلى حزب سياسي أو سعيه لتأسيس حزب جديد سابق لأوانه.


*بداية كيف ترى التحديات التي تواجه الأمن القومى المصرى في ظل الظروف الراهنة؟
الحقيقة إن مصر تواجه قائمة طويلة من التحديات الداخلية والخارجية، التحديات الداخلية تتعلق بالملف الأمني الشائك والأمن تحديدا هو أول ما يجب أن يتم إنجازه وتحقيقه، لأن المواطن في النهاية ما لم يكن آمنا على نفسه وماله وأسرته سوف يشعر بالضيق، وبالتالى استمرار حالة العنف الحالية حتى وإن كانت بسيطة تصيب المواطن بالإحباط وتعطى صورة مسيئة ومغلوطة للمواطن المصرى، وبالتالى فإن الجماعة الإرهابية تستهدف هذا الأمر لأنها تعدت في صراعها المسألة السياسية، كنا نتفهم فيما مضى أنهم معارضة سياسية بعد ثورة 30 يونيو، وإن كان من حقهم أن يعترضوا فينبغى أن يعترضوا تحت سقف الشعب المصرى، ولكن مع الأسف كما نعلم عنهم وكما قيل لنا ولم نكن نصدق ولا نتصور أن هناك مواطنا مصريا يقتل مصريا، والحق أقول أن هذا شيئا لا يفعله إلا العدو الصهيونى، ولم يحدث إطلاقا أن قام مصرى بقتل أخيه لأسباب سياسية بغض النظر عن الحوادث الجنائية، الشيء الآخر أن الإخوان كاذبون ومنافقون وخونة وعملاء ولن يكون لهذه الجماعة وجود في عهد السيسي.

*ولكن هل تتوقع أن تستمر جماعة الإخوان في الخروج على القانون في ظل تظاهراتها العنيفة؟
المرحلة القادمة لن تسمح بأن يكون هناك خروجا على القانون، ومن يريد أن يعترض فعليه أن يسلك الطرق السلمية وفقا للقانون، والقضاء موجود ونرحب بأحكام القضاء أيا كانت، وليس لدينا مشكلة وعلى الجماعة الإرهابية ومن ينظمون ويمولون ما يحدث من فوضى في الشارع بعد 30 يونيو أن يعلموا أنهم لن يخيفوا الشعب، والجماعة بدأت تتهاوى نتيجة الضربات الموجعة التي وجهتها لها القوات المسلحة والشرطة المدنية والدليل تراجع عدد العمليات الإرهابية والتي بدأت منذ 3 يوليو 2013، فالقوات المسلحة والشرطة دمرتا البنية التحتية للعصابات الإرهابية تدميرا شاملا في سيناء وفى محافظات الوادى وعموما لا توجد دولة خالية من الإرهاب بنسبة 100% ومصر خالية من الإرهاب بنسبة 98% وكل يوم يسقط شهداء من أبناء القوات المسلحة والشرطة، وهذا يزيدنا إصرارًا ولن يهرب مجرم من العقاب وكل من أجرم في حق مصر لن يفلت من العقاب بأى حال من الأحوال.

* هل ينضم السيسي أو يؤسس حزبا سياسيا يكون ظهيرا له؟
أنا لا أستطيع الرد على هذا السؤال ولكن هذا الكلام سابق لأوانه أن ينضم السيسي لحزب سياسي ونحن نثق في الرئيس السيسي بأنه سيتبع الأسلوب الأكثر نفعا للبلاد فهو قائد والقائد دائما يستمع لكافة وجهات النظر.

*كيف تقرأ وتحلل المشهد في سيناء؟
سيناء آمنة تماما الآن والعمليات الإرهابية كانت تتم في شمال سيناء في مساحة طولها 410 كيلومترات وعرضها 270 كم حيث تتم في شريحة من شرق العريش إلى رفح نحو 40 كم في 14 كم أي أن هناك نحو 400 كم لا توجد فيها مشكلة، والدليل على صحة كلامى أن العمليات الإرهابية تتم في المناطق المزدحمة بسكان شمال سيناء في المهدية والشيخ زويد والجورة، حيث يعيش هؤلاء السكان حياة غاية في البساطة في تلك المناطق المزدحمة، وبالتالى القوات المسلحة تعمل في هذه المناطق بطريقة الجراح الشاطر فهى تجرى عمليات جراحية عميقة دون أن تصيب الأبرياء وتمكنت قوات الجيش والشرطة من تدمير البنية التحتية للجماعات الإرهابية في سيناء في وقت وجيز.

*ترى ما هى أهم الملفات التي قد يصطدم بها الرئيس السيسي؟
بالتأكيد الملف الأمني أحد أهم هذه الملفات التي تحتاج من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى وضع علاج لها، ومن الضرورى أيضا أن يقف الإعلام والفنانين مع السيسي في ذلك من خلال شحذ الهمم، فهناك عشوائية في الإعلام وكل وسيلة تعمل بشكل منفرد، ومن ثم فإن فكر المواطن أصبح مشوشا، وأى إعلام في أي دولة عادية يعمل بمطلق حريته ولكن في حالة الحرب أو في حالة التحدى يكون الأمر مختلفا، ونحن في أسوأ الحالات وينبغى أن يكون هناك تركيز من الإعلام على المهام الرئيسية وعدم الاهتمام بالقضايا الشخصية.

* وبماذا تنصح الرئيس؟
أنصح الرئيس بأن يكرر تجربة حشد الشعب المصرى، وينبغى أن نعمل كلنا مع الرئيس وأن لا نعتمد فقط عليه لأن الشعب المصرى هو من أسقط خط بارليف معنويا أما الإسقاط المادى فكان للجيش.

* بعد أن اقترب موعد الانتخابات البرلمانية، هل تتوقع أن تسعى جماعة الإخوان إلى تعطيلها؟
بالتأكيد هناك مساعٍ لجماعة الإخوان لتعطيل الانتخابات البرلمانية لأنها جماعة إرهابية وعناصرها عملاء وخونة كما قلت من قبل، وانزلقوا إلى الصدام مع الشعب وليس مع السلطة ومواجهتهم الآن مع الشعب، وهناك 90 مليون مواطن مصرى يقفون ضد هذه الجماعة إلا القليل من عناصر هذه الإرهابية.
الجريدة الرسمية