رغم فشل إسرائيل في اغتيال قادة حماس واستشهاد همام الحية نجل القيادي الحمساوي خليل الحية وبعض الأفراد المتواجدين في المكان إلا أن القمة الطارئة اجتمعت في الموعد المحدد، وندد المشاركون فيها بهذا العدوان الغادر
أثناء إجتماع قادة حماس لمناقشة الرد علي مقترحات ترامب تلقوا تحذيرا بسرعة لمغادرة المكان لإحتمال تعرضهم للخطر، فغادروا القاعة لمكان آخر وتركوا هواتفهم المحمولة فيها وخدعوا الطيران الاسرائيلي