فاطمة عمر
مستر جو
لا أحتمل متابعته لثوانٍ معدودة وأراه واحداً من الذين أفقدوا الإعلام المصري مصداقيته لدي المتلقي، بل وأحمله وزملائه مسؤولية تشكل وعي زائف والعمل وفق قواعد لا تمت للمهنية بصلة ولا تنتمي لعلم الإعلام ولا حتى لأعرافه، والذي إن نطق لتبرأ من هذا العبث.. إنه مستر جو.