رئيس التحرير
عصام كامل

العملية حسام حسن

18 حجم الخط

رغم ما بداخلي من مرارة لخروج منتخبنا الوطني من كأس العالم إلا أن هناك أشياء جعلتني أتجاوز الأمر بعض الشيء، منها ذلك البوست الذي نشره وزير التموين ثم عدله بعد أن قوبل بانتقادات حادة عكس الكثير منها خفة دم المصريين واستغرابهم أيضًا..

خاصة شرفتونا يا مصريين، تلك الكلمات التي وكما قيل في التعليقات بدا فيها وكأن سيادته ليس واحدًا منا، وأشادت بعض التعليقات بروح سيادته الرياضية بمباركته لمنتخب الأرجنتين سارق الفوز والفرحة معًا، بتواطؤ تحكيمي وتسييس الرياضة، والتفسير كما قالت التعليقات الأقرب للمنطق أن سيادته لم يشاهد الماتش.

 
ومنها ما يؤكد أن هذا الشعب لا يترك حقه أبدًا وإن طال الزمن وطالت الأيام من صبره وقدرته على الاحتمال، عندما أجبر المصريون حكم مباراة مصر والأرجنتين -مسروقة الفوز بفعل فاعل- بغلق حساباته على السوشيال ميديا، بعد أن انهالوا عليه ببوستات تليق به وبتاريخه التحكيمي غير المشرف..


أما الأمر الذي أتمنى أن يكون صحيحًا هو أن أحد الهاكر دخل على صفحة الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم ونشر صورة كابتن حسام حسن، وهو يحمل على كتفيه العلم الفلسطيني وصورة أخرى له وهو يرفع يديه بشارة العنصرية، وسمى الهاكر عملية الاختراق هذه باسم حسام حسن.

 
والسؤال، هل لو لم يكن المنتخب الوطني على حق كانت ستقوم الدنيا كما قامت.. صحافة عالمية تتحدث وكل أحاديثها في صالحنا.. البرلمان الأوروبي يطالب بمحاسبة رئيس الفيفا الذي لم يستطع إخفاء فرحته عندما تعادلت الأرجنتين؟! محللون ولاعبون كبار في العالم يؤيدون الموقف المصري هل جميعهم على خطأ؟!

علينا أن نفتخر بمنتخبنا الوطني ولاعبيه الرجال الذين لم تكن دموعهم انكسارًا رغم الظلم.. ولكنها كانت دموع فرحة لم تكتمل بفعل فاعل أدخل الرياضة في السياسة، وهو أمر لم يعد مستغربًا لأن الأمر كله يدار من مكتب بيضاوي يجلس على مقعده رجل برتقالي يلغي كارت أحمر بمكالمة هاتفية، وعلى الطرف الآخر يجلس علم بنجمة زرقاء.

الجريدة الرسمية
عاجل