عمليات ابتزاز المرضى في المستشفيات الخاصة مستمرة لم يوقفها قرار وزارة ولا شكاوى مواطنين ولا عقل
ليس ردا على كويتية تطاولت ونتمنى لها الشفاء أو خليجي تناسى أو عربي من محدثي النعمة
وكأن مصر لا يوجد بها سوى هذه المستشفيات التي تقاسمت الشاشة مع دراما رمضان ميزانيات ضخمة للإنفاق على سيول الإع
أفسحوا المجال أمام أصحاب التجارب فلا أصدق منهم ولا أقدر على توصيل الرسالة خصصوا لهم مساحات على الشاشات المخت
الشخص العبيط هو الأبله الذي لم يكتمل نضجه بعد والعبطاء لا يؤخذ منهم ولا يرد عليهم وفي أغلب القرى ذلك الشخص
عدم الفصل في بعض القضايا يجعلها مثار جدل دائم ولا فصل يرتاح له الجميع إلا الذي يصدر عن جهات رسمية والجدل الم
أن يوقف مدير مستشفى عن العمل لأنه أخطأ في حق مريض.. فهذا طبيعي وأن يوقف لأنه أخل بأحد واجباته الوظيفية.. فهذا
يأبى كورونا إلا أن يكون متفردا فلا صوت إلا صوته ولا انشغال إلا به ولا ضعف إلا أمامه ولا دعاء إلا للخلاص
منذ عشر سنوات قدمنا حلقة تليفزيونية بعنوان عالم وعالمة كان ضيفاها أستاذا في مركز بحثي مهم وراقصة مغمورة في
الوليد بن طلال يضع مجموعة من شركاته تحت تصرف المملكة العربية السعودية لمواجهة كورونا وسبقه بيل جيتس الذي تب
فيروس متناهي الصغر شل حركة العالم وأعاد التأكيد على رسم الحدود وأمام جبروته الذي جعل الجميع أمامه سواء..
ماذا لو أعطينا أنفسنا أجازة من النفاق والتهليل والتطبيل وإلقاء التهم ونشر الشائعات والفتي في كل شيئ لن أقول ت
أزمة الثقة بين المواطن والحكومة لم تولد مع الحكومة الحالية ولا السابقة لكنها ميراث ينتقل من جيل إلى آخر..
ثلاثة أيام مضت على مشهد عزاء الرئيس الأسبق مبارك مارسنا خلالها رياضة كتم الأنفاس لنهرب بإنفعالاتنا من مواجه
الإرهاب لم يعد الخطر الوحيد الذي ولد من رحم الفوضى ليهدد أمن واستقرار الوطن فمن نفس الرحم ولد فساد الأخلاق وه