لا يوجد رئيس عربي مسلم رد على تصريحات ماكرون بإستثناء الرئيس المصري، الذي إستنكر ربط الإرهاب بالإسلام، وطالب بمرعاة مشاعر المسلمين، وتلك هي حدود الرؤساء عندما ينتقدون..
ثلاثة من نواب المجلس الحالي يخوضون انتخابات المجلس الجديد.. علت أصواتهم على مدار اليومين الماضيين، حاملة اتهامات لمنافسيهم باستخدام المال السياسي علناً أمام اللجان
قطر تنفق على إعلام الخارج القادم من تركيا والدوحة ولندن، هذه حقيقة يعلمها الجميع ولا تقبل التشكيك، ونحن في مصر ندعم هذا الإعلام من خلال تقديم مواد تمثل المنتج الأهم له، وتلك حقيقة أخرى ربما لا يعلمها البعض.
النزاع على وعي الشعب المصري تكلفته باهظة، تخطت في السنوات الأخيرة مليارات الجنيهات
يظل خطاب النصر أو (الدرع والسيف) الذي ألقاه الرئيس السادات أمام مجلس الشعب المصري هو الأهم والأبرز في تاريخ مصر الحديث
الحراك الموجود في بعض القرى أعاد للأذهان ما حدث في يناير ٢٠١١، وبصرف النظر عن حجم هذا الحراك ودوافعه وتعامل الحكومة معه.. إلا أنه أصبح وجبة يومية في الإعلام المصري..
كنت أحد المعارضين لما حدث في يناير ٢٠١١، وتحديداً الفوضى التي أعقبت تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك، وتحملت ومعي الكثيرين هجوم المزايدين الذين أكلوا وشربوا على مائدة النظام ثم قفزوا من المركب ليتصدروا المشهد..
التعديات على الأراضي الزراعية حقيقة يلمسها من يعيشون في الريف أو يترددون عليه، فالفلاح لا يؤمن بالتوسع الرأسي في البناء، لأنه لا يلبي متطلبات حياته بل يميل الفلاح إلى التوسع الأفقي.
ودعت سعاد المعزيات، ولملمت جراحها وإحتضنت صغارها، وبدأت رحلتها في تربية أربعة أطفال، متمسكة بالعفة وعزة النفس، وما بين الحين والآخر تحسم جدل أهل القرية برفضها عروض مغربة للزواج..
نحن أحوج للصدق أكثر من أي وقت مضى، صدق مع النفس أولاً، ومع الآخرين ثانياً، فربما يعقب الصدق حساب، أو عقاب، أو حتى عتاب أو إعادة ترتيب أوراق وأولويات، وليكن مشهد انتخابات مجلس الشيوخ البداية..
ما أشبه الليلة بالبارحة، فالمشهد اللبناني الحالي هو نفسه الذي عشناه في مصر قبل عشر سنوات، تبدأ الأزمة.. فينفجر الشارع، ثم يبدأ القفز من المركب بإستقالات أعضاء الحكومة، لتبدأ الإتهامات المتبادلة.
الكويت ليست ريم الشمري ولا صفاء الهاشم ولا مبارك البغيلي، الكويت دولة تعرف معنى العروبة، وشعب يعي قيمة لم الشمل العربي في زمن الفتنة، الكويت بها قامات تدرك أهمية مصر ودورها المحوري في المنطقة..
هل أجرمنا عندما إحترمنا خصوصية الشقيقة ليبيا ورفضنا التدخل في شئونها الداخلية طوال السنوات الماضية؟ وهل أجرمنا عندما إحترمنا رغبة أثيوبيا في التنمية وسمحنا لها ببناء سد النهضة شريطة ألا تضرنا؟
مطلوب من فضائيات الأشقاء العرب أن يتوقفوا عن قرع طبول الحرب، فمن حارب نيابة عن كل العرب طوال عقود وأنفق الثروات والأرواح، يعلم تماماً كيف يحمي أمنه القومي، فكفى شحن لمواطن عانى من ويلات الحروب.
على مدار الخمسة عشر عاماً الماضية اقتاتت الفضائيات على قضايا العشوائيات، وكاميرا واحدة تتجول في دهاليز سكان العشش.. كفيلة بصناعة نجومية مذيع ما زال في بداية الطريق، ولا أبالغ إذا قلت صناعة برنامج أو قناة.