د / بولا وجيه
الرجل الذي تأخر عن موته
لم يكن الخطأ أنه عاش، بل أنه لم يمت في وقته. هكذا بدأت القصة، وهكذا فهمتها لاحقًا، لكن في ذلك اليوم، لم يكن يعرف شيئًا سوى أنه استيقظ. كما يستيقظ أي إنسان، لكن الغرفة لم تكن غرفته، والضوء لم يكن ضوءه، وحتى جسده بدا وكأنه مستعار من حياة أخرى