اولها اطلاق فضائية باللغة التركية ضيوفها من ضحايا أردوغان وما اكثرهم بعائلاتهم داخل وخارج تركيا
الحقائق على الأرض تقول إن المجتمع الدولي يعترف بحكومة السراج حتى لو رفض اتفاقياته مع أردوغان..
قبل الحديث عن مشاريع الفيوم امس والتي لم تكن الاولي بها حيث افتتح الدكتور أحمد مصطفى رئيس مجلس إدارة الشركة ال
استفتاءات نهاية العام باتت اكثر من ايام العام نفسه.. لا يمر يوم ولا نمر علي فضائية او موقع صحفي الا ونجد استفت
منذ الإفراج عن الإخوان أوائل السبعينيات ولم يكن أمامهم إلا تقديم الأحد بعد أن قدمت السلطة لهم السبت
كان قد بلغ ١٨ عاما عندما حاولت بريطانيا وفرنسا غزو مصر ومعهم إسرائيل..
تطل اللجان الإلكترونية الإخوانية من جديد لتقدم لأسيادها خدماتها الجليلة..هذه المرة الخدمة مزدوجة أمريكية تركية
وحدهم الاخوان الي جانب الاسرائليين من اعتبروا ان مصر هزمت في حرب ١٩٥٦ وانتقلت الخيبة التي هي بالويبة الى
طالب الجميع الحكومة لتدخل والإبقاء على الدكتور جمال شعبان في موقعه
بعد وقت قصير من التعديل الوزاري الذي خرج على إثره الدكتور أشرف الشرقاوي وزير قطاع الأعمال السابق من الوزارة
يظهر الرئيس الفرق بين مصطلحين شهيرين في العلاقات الدولية خصوصا في اوقات التوتر وهما الصراع والنزاع
يعرف الرئيس السيسي كما نعرف وكما يعرف كل عاقل يدرك المخطط الصهيوني للمنطقة الذي اسند
فيديو مزعج قال موقع القاهرة ٢٤ إنه لعامل نظافة في طنطا يبدو في حالة استفزاز من بعض الشباب مما يضطره للدفاع
بينما يشارك اردوغان في تدمير سوريا وتتلوث يده بدماء مئات الالوف من الاشقاء الابرياء هناك.. وبينما هو نفسه
ان يعلن الاتحاد الاوروبي رفضه لاتفاق السراج - اردوغان فهذا موقف من الاتفاق وليس موقف من الحكومة التي