رغم التراجع الكبير في عدد المهاجرين الذين يصلون إلى اليونان بعد توقيع اتفاقية اللجوء بين الاتحاد الاوروبي وتركيا إلا أنه لا يزال آلاف الذين تقطعت بهم السبل على الجزر اليونانية.