لم يكن الدكان لافتًا للنظر، كما لم يكن صاحبه ممن يعرفون كيف يلفتون الانتباه أو يرفعون أصواتهم. كان يأتي كل صباح في الوقت ذاته، يفتح بابه بهدوء، ويباشر عمله بإتقان صامت، كأنما يؤدي عبادة لا تحتاج إلى شهود.