فاروق حسني لـ "فيتو": متحفي ليس قاعة عرض بل جامعة وحاضنة للشباب.. التسعينيات كانت الأصدق تعبيرًا عن ذاتي الفنية.. رفضت التقليد والتجريد كان تحديًا
تحت أضواء خافتة تنساب كترانيم موسيقية، وفي مشهدٍ اختلطت فيه ملامح النخبة بتطلعات الشباب، شهد افتتاح متحف الفنان فاروق حسني إقبالًا استثنائيًا عكس محبة جارفة من كافة أطياف المجتمع المصري، لم يكن مجرد افتتاح لصرحٍ فني، بل كان عُرسًا للجمال تجلّى فيه التجانس الروحي والفكري الذي يمتد عبر سنوات طوال من الإبداع.