استشهد القديسان أبادير وإيرائي أخته ابنا أخت واسيليدس الوزير وقد وُلِدَا وتربيَّا في أنطاكية وكان أبادير قائداً عظيماً في جيش دقلديانوس
رتَّبت الكنيسة المقدسة أن تحتفل في مثل هذا اليوم بتذكار بشارة رئيس الملائكة جبرائيل، للقديس زكريا بميلاد يوحنا السابق.
وقال القمص موسى إبراهيم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن الانبا يواقيم عرض على قداسة البابا تواضروس عددًا من الملفات الخاصة بخدمته الرعوية في إسنا وأرمنت
واستشهد سنة 19 للشهداء ( 303م )، القديس موريس قائد الفرقة الطيبية التي انتقلت من طيبة إلى مدينة أجونام ( أجونام
وأكد البابا تواضروس على أن العـنف لا يثمر سوى عــنفًا مماثلًا ومزيدًا من القــتل والدمــار، لذا ندعو كافة الأطراف إلى الاحتكام للعقل واللجوء إلى لغة الحوار والتفاوض، حقنًا للدماء
وُلِدَ هذا القديس سنة 328م في بلدة إريانزو من أعمال نزينـز. ولما بلغ سن الشباب أرسله والده إلى مدارس قيصرية الكبادوك ثم إلى الإسكندرية. ثم إلى أثينا. فتعلم المنطق والشعر والفصاحة
وُلِدَ القديس كودارتس بمدينة أثينا. وكان من أعظم علمائها وفلاسفتها فآمن بالسيد المسيح. فعينه الرب من ضمن السبعين رسولاً. ولما نال نعمة الروح القدس المعزى في يوم الخمسين
كان القديسان أونانيوس وأندراوس أخوه ابنين لأحد أكابر لدّة بفلسطين. فاتفقا منذ صباهما على عيشة الرهبنة
وتُعيِّد الكنيسة بتذكار القديسة تكلا أولى الشهيدات، الشماسة، تلميذة بولس الرسول، مثال البتولية والطهارة، ونموذج الجهاد واحتمال الشدائد.
وقالت الكنيسة الأرثوذكسية في بيانها إننا، في هذا اليوبيل الذهبي، نستدعي من الذاكرة مع جموع المصريين كيف تكاتف أبناء هذه الأمة من جيش وشعب، وواجهوا الأعداء لتحقيق النصر والرفعة
تنيَّح الأب المغبوط الأنبا أثناسيوس الثاني البطريرك الثامن والعشرون من بطاركة الكرازة المرقسية سنة 496 م. وقد كان هذا الأب وكيلاً على كنائس الإسكندرية..
وتُعيِّد الكنيسة بتذكار إصعاد القديس غريغوريوس الأرمني من الجب، وقد وُلِدَ هذا القديس من سلالة ملكية في أرمينيا، ومات والده مقتولاً..
صلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عشية عيد الصليب المجيد بكنيسة السيدة العذراء والقديس مار مرقس الرسول والآباء الرسل، بمنطقة العوايد بالإسكندرية
استشهد القديس بروفوريوس، وكان في أول حياته ممثلاً هزلياً وثنياً في عهد الملك الإمبراطور يوليانوس الجاحد، الذي في يوم مولده أقام حفلاً كبيراً لعظماء مملكته وأحضر
حاضر في المؤتمر إلى جانب نيافة الأنبا بموا أسقف السويس ومقرر اللجنة الفرعية المضيف للمؤتمر، أصحاب النيافة الأنبا يوأنس أسقف أسيوط وساحل سليم والبداري